تداعيات فرار الأسرى الـ 6: اجتماع أمني على أعلى مستوى ونشر حواجز بمحيط القطاع وبحث تورط سجانين إسرائيليين

عقد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الاثنين، اجتماعا أمنيا على أعلى مستوى لبحث تداعيات فرار 6 معتقلين فلسطينيين من سجن شديد الحراسة شمالي فلسطين المحتلة، فيما نشر جيش الاحتلال عشرات الحواجز قرب الحدود مع غزة تحسبا لمحاولة المعقلين دخول القطاع.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن بينيت عقد مشاورات بعد فرار سجناء من سجن جلبوع بمشاركة وزير الحرب، وزير الأمن الداخلي، رئيس الأركان، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، وقائد الشرطة، ورئيس مصلحة السجون ومسؤولين آخرين".

وبحسب قناة "كان" العبرية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت: إن ما جرى حادث خطير يستوجب تكثيف جهود جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

 وقال قائد لواء الشمال في مصلحة السجون الإسرائيلية الميجر جنرال أريك يعقوف: إن حادث فرار الأسرى الفلسطينيين هو أمر خطير ومعقد.

 وأضاف في تصريح لوسائل الاعلام أن هؤلاء تمكنوا من الفرار بعد ان استغلوا عيبًا تخطيطيًا في مبنى السجن، أدى الى فراغات بين الزنازين، ولم يحفروا نفقًا، على حد قوله.

 من جهته قال رئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسالئيل سموتريتش: إن الأسرى الفارّين لم يكونوا قادرين على الفرار لولا ما وصفه بظروف الحبس المدللة التي يتمتعون بها في السجن الإسرائيلي.

 وأشار إلى أن "تشديد ظروف الحبس كان واجبًا أخلاقيًا، واتضح اليوم أنه أيضًا واجب أمني"، وفق تعبيره.

في سياق متصل، نشرت الشرطة الاحتلال العسكرية عشرات الحواجز على الطرق في منطقة غلاف غزة جنوب فلسطين المحتلة، وذلك خشية هروب الاسرى إلى قطاع غزة. وانتشرت معظم الحواجز في منطقة "إشكول" الاستيطانية.

من جانبها، قالت قناة "كان" الرسمية، إن الشرطة الإسرائيلية تبحث إمكانية تورط سجانين إسرائيليين في عملية فرار المعتقلين من جلبوع.

وفي وقت سابق اليوم، قدرت مصادر أمنية إسرائيلية أن يكون المعتقلين قد قسموا أنفسهم بعد الفرار إلى 3 مجموعات، تتكون كل واحدة من فردين، لافتين إلى أن إثنين منهم قد يكونا تسللا إلى داخل الأراضي الأردنية.

في سياق متصل، قدرت مصلحة سجون الاحتلال أن عملية الفرار تمت الساعة 1:30 صباح اليوم الاثنين، عندما فر السجناء الستة عبر النفق، وتم إبلاغ عنهم من قبل مواطنين إسرائيليين الساعة الثالثة صباحا.

وكان قائد المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال "أريك يعكوف" قدر أن المعتقلين الفارين لم يقوموا بحفر نفق على ما يبدو وإنما استغلوا عيبا تخطيطيا في مبنى السجن تمكنوا خلاله من الفرار عبر إحدى الفتحات.

ويعد سجن جلبوع الذي تأسس في أعقاب الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 من أكثر السجون حراسة في الكيان الإسرائيلي.

وتعهد وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف، بإلقاء القبض على المعتقلين الستة قائلا لدى تفقده سجن جلبوع: ""كل الجهود تتركز على القبض على المعتقلين. سيستغرق الأمر يوما أو يومين أو أسبوعا أو أسبوعين - لكن سيتم القبض عليهم".

وكانت الفصائل في قطاع غزة قد رحبت بعملية الهروب الكبير، فيما تم توزيع الحلوى في شوارع القطاع ابتهاجا بالحدث.

ونجح ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم، في الهروب من سجن جلبوع شمالي الكيان الإسرائيلي، عبر نفق تمكنوا من حفره.

ونشرت وسائل إعلام عبرية، صورة تُظهر على ما يبدو فوهة النفق داخل السجن، والتي كانت داخل دورة مياه. وقالت وسائل إعلام عبرية، إن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن جلبوع.

ويعد سجن جلبوع الذي تمكّن الأسرى من الهروب منه، شديد الحراسة، وشُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى "شديدو الخطورة".

والأسرى الذين تمكنوا من الهرب هم: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) محكوم مدى الحياة، ومحمد قاسم عارضة (39 عامًا) محكوم مدى الحياة، ويعقوب محمود قادري (49 عامًا) محكوم مدى الحياة، وأيهم نايف كممجي (35 عامًا) محكوم مدى الحياة، وزكريا زبيدي (46 عامًا)، ومناضل يعقوب انفيعات (26 عامًا)، وجميعهم من جنين.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة