قائمة الموقع

بالفيديو أسير محرر يتحدث لشهاب عن التفاصيل المؤلمة التي يعيشها الأسرى بسجن "جلبوع"

2021-09-06T18:14:00+03:00
سجن "جلبوع" الإسرائيلي
شهاب

تحدث الأسير المحرر محمود الدحبور، اليوم الاثنين، عن التفاصيل المؤلمة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيين في سجن "جلبوع" الإسرائيلي المحصن.

وقال الدحبور، الذي أمضى أكثر من 5 أعوام في السجن، إن عملية الهروب الناجحة التي حدثت فجر اليوم، أذلت المنظومة الأمنية الإسرائيلية وضربتها في مقتل، بسبب الإجراءات الأمنية المشددة المتخذة بالسجن.

وأضاف أن "معاملة السجانين الإسرائيليين في سجن "جلبوع" للأسير الفلسطيني فيها كمية القهر والذل لا تطاق".

وأشار الدحبور الى أنه "عندما تدخل السجن كأنك داخل على نفق مظلم أو قبر ويعيشك السجانين الإسرائيليين كأنك مسلوب الكرامة باستخدام أساليب التفتيش المؤلمة أبرزها التفتيش العاري والاهانات المستمرة والكلمات النابية".

ولفت الى أن كل شيء بالسجن مدروس بدقة كبيرة حيث يتكون من 5 أقسام كل قسم به 120 أسير، وكل زنزانة يعيش فيها 8 أسرى تكون بطول 8 متر بعرض 3 متر.

وأكد على أن الاحتلال اهتم بالتفاصيل الدقيقة بالمتعلقات داخل السجن حتى لون باب وأرضية الزنزانة والشبابيك بالسجن عليها أجهزة استشعار حراري خطيرة.

وتابع: "ما كنا نعرف النوم بالليل من صوت نباح الكلاب المسعورة، والسجانين كانوا يتعمدوا إحداث الفزع في صفوف الأسرى عندما كانوا يحدثون أصوات ضجة في منتصف الليل عندما يكون الأسرى نائمون ورش غاز الأعصاب الذي كان يعاني منه الأسرى ويسبب مشاكل صحية لديهم".

وأردف: "تعذيب السجانين يتواصل كل يوم للأسرى من خلال العد الصباحي والتفتيش العاري اليومي وعندما لا تقف للسجان خلال العد الصباحي يتم تغريمك وعقابك وعزلك بالعزل الانفرادي".

وقال الدحبور إن الأكل المقدم للأسرى مقزز جدًا ومعاملة السجانين تنم عن الحقد والكراهية تجاه الأسرى، لافتًا إلى إنه "عندما تحدث أي عملية فدائية يأتي السجانين ويضربوا جميع الأسرى ليصبوا كل غلهم وحقدهم".

ونوه الدحبور الى أن خروج الأسرى للفورة الصباحية تقهرهم حيث سور السجن الخارجي بارتفاع 13 متر وعليه سياج عالي بحراسة شديدة وكل شيء محاط بالأسلاك الشائكة الكهربائية، وما يدور حول السجن بحوالي 10 دونمات أراضية فارغة.

اخبار ذات صلة