قائمة الموقع

خذوا حذركم جميعا وأحفظوا أبطالكم

2021-09-08T12:52:00+03:00

ثلاثة أيام مضت ولا زال الابطال الستة في حضن أبطالا أمثالهم يخشون عليهم من الاحتلال وعيونه، الأمور تتعقد والكيد يزيد والبحث يشتد والله حافظا.

لطمة قوية تلقتها أجهزة أمن الاحتلال الأمنية والعسكرية والإستخباراتية بهروب الأبطال الستة من أعتى معتقل صنعه الاحتلال معتقل جلبوع (الخزنة) كما يسميها الاحتلال .

جلبوع معتقل شيده الاحتلال على أن يكون من أشد المعتقلات تحصينا سواء تحت الارض من خلال صب الاسمنت بسماكة كبيرة وعمق أكبر مصحوبا بمجسات حتى تكشف أي حفر أو محاولة للهرب. هذا تحت الارض أما فوق الأرض فحدث ولا حرج  جدران اسمنتية وأسلاك شائكة وجنود مدججين بكل  أنواع الأسلحة وكشافات إضاءة تظهر النمل على الأرض.

ومع كل ذلك تمكن الأبطال من تجاوزه وحفروا في الأرض ما حفروا ووصلوا لبر الأمان لتبدأ المرحلة الأشد كربا من تلك التي مضت "مرحلة العسعس، مرحلة الجواسيس والعيون" التي تلاحق وتتابع، فالاحتلال لم يبق على الأرض من جاسوس إلا إستفزه ولم يبق اتفاق للتعاون الأمني إلا حركه، فنشر قواته لشكه فيمن يرى أنهم متعاونون معه، حاصر الأهل وگأنهم ذهبوا إلى أهلهم يتبخترون أو مشتاقون. 

نعم هم مشتاقون ولكن ليس بهذه الطريقة الساذجة التي يفكر بها الاحتلال، اعتقلوا ذويهم وأقاربهم ومن له صلة بهم، داهموا بلدات وحاصروها في الضفة والمحيط من فلسطين المحتلة على أمل إلقاء القبض عليهم، وأعادتهم إلى المعتقل، ولكن هيهات أن يظفروا بهم، فالله معهم.

لا يخشى الأبطال الستة بطش الاحتلال وملاحقته لهم فهذا أمر محسوب له ألف حساب، ولكنهم يخشون من يتكلمون بلغتهم، ويلبسون لباسهم، ويأكلون معهم، أو مما يأكلون، قد يكون جار لهم او صديق أو من معارفهم، هؤلاء جميع أشد خطرا من الاحتلال وجنوده ومنتصر شلبيى فك الله قيده أقرب مثال.

أيها الأبطال حيث ما كنتم الحذر الحذر مع كل حركة وكل سكنة ولا تركنوا لأحد إلا لأهل ثقة ممن هم حريصون عليكم مؤمنون بكم وبنهجكم، ضيقوا الدوائر من حولكم وتحركوا بما يحقق لكم الأمن والأمان وثقوا بالله واعتمدوا عليه لتفريج كربكم وتمكينكم مما تريدون فلا شيء مستحيل مع الإرادة بعد الثقة بالله والتوكل عليه.

سيروا فعين الله ترعاكم ولن يكون في أرض الله إلا ما يريد الله.

اخبار ذات صلة