الاحتلال يستعد لاحتمالية اشتعال الأوضاع بالضفة والقدس وغزة

مواجهات

تستعد أجهزة وقوات الاحتلال لاحتمالية اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وذلك بناء على تقديرات الموقف التي تشير إلى أن المساس بالأسرى في السجون أو الذين فروا من سجن جلبوع سيساهم بإشعال المنطقة.

ونقل موقع "واللا" العبري نقلًا عن مصادر أمنية قولها إن الأجهزة الأمنية لدى الاحتلال تجري استعدادات بجميع تصنيفاتها للتعامل مع إمكانية اندلاع مواجهات في مدن الضفة والقدس وعلى الحدود مع غزة سواء عبر التظاهر أو إطلاق البالونات الحارقة أو الصواريخ.

ووفقا للموقع، فقد تم تعزيز نشر القوات في مناطق الضفة ونقاط التماس وفي شوارع القدس وفي المقابل استمرار حالة التأهب على حدود غزة.

وبحسب المصدر نفسه، تحدثت القيادات العاملة في المنطقة الوسطى عن المخاوف التي تسود الأجهزة الأمنية من إمكانية استغلال ما يسمى "عيد الغفران" للقيام بمواجهات أو تنفيذ عمليات خصوصا في ظل حالة التوتر السائدة والأحداث الأخيرة.

وتشير تقديرات الموقف لدى الاحتلال إلى أن أي مساس بالأسرى الأمنيين في السجون أو بأحد الأسرى الهاربين من سجن جلبوع سيساهم في إشعال المنطقة لاسيما وأن قضية الأسرى لها حساسية في المجتمع الفلسطيني وتحظى ب‘جماع وطني. 

وذكر الموقع العبري أنه بناء على ذلك صدرت التعليمات للقوات العاملة بضبط النفس والتعامل بحذر وعدم التسرع بإطلاق النار تجاه المتظاهرين لأن استشهاد بعض المتظاهرين سيزيد من حالة التوتر ويتناقض مع رغبة الأجهزة الأمنية تحقيق الهدوء وإعادة الاستقرار خصوصا في مرحلة "الأعياد اليهودية".

وأضافت: تجنب استهداف المتظاهرين وقتل بعضهم وعدم المساس بالأسرى الهاربين سيساهم في تهدئة الأمور وسينهي حالة التوتر.

اقرأ/ي أيضا.. بعد زيارتهما.. الكشف عن تعرض الأسيرين العارضة لتعذيب قاسٍ وتفاصيل اعتقالهما

وفي ذات السياق تحدثت وسائل الإعلام عن استمرار عمليات الملاحقة للأسرى الهاربين وتمركزها في منطقة "هعمكيم" وعلى مشارف البلدات العربية والطرق الرئيسة حيث تم نشر ما يقارب من 800 جندي من حرس الحدود والجيش والشاباك واستمرار التعامل حسب إجراءات حالة التأهب القصوى للتعامل مع أي سيناريو.

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة