عضو كونغرس يطرح تعديلاً لوقف بيع أسلحة أميركية للاحتلال

طرحت البرلمانية الديمقراطية التقدمية، ألكزاندريا أوكاسيو-كورتيز(من ولاية نيويورك) ، تعديلاً على مشروع قانون ميزانية الدفاع الأميركية ينص على تعليق تحويل ما قيمته 735 مليون دولار من الذخائر الهجومية المباشرة إلى إسرائيل.

وقالت كورتيز في تغريدة على تويتر إنها اقترحت 7 تعديلات على مشروع قانون الدفاع لوقف بيع أسلحة معينة إلى إسرائيل بسبب عدوانها على الفلسطينيين المدنيين والاعتداء على مراكز الصحافة، وعلى المملكة العربية السعودية بسبب جريمة قتل عدنان الخاشقجي وكولومبيا بسبب حملة القمع العنيفة على المحتجين.

وأعلن مكتب كورتيز في الكونغرس الأميركي أن التعديل المقترح المتعلق بإسرائيل يهدف إلى “منع نقل أسلحة استخدمتها إسرائيل لقتل 44 فلسطينياً في ليلة واحدة”، في إشارة إلى غارة إسرائيلية أدت إلى انهيار مبنى، مما أسفر عن مقتل 44 من سكان غزة.

ووافقت إدارة الرئيس جو بايدن في شهر أيار الماضي على بيع ما قيمته 725 مليون دولار من الصواريخ، بينما كان الاحتلال يعتدي على المدنيين في قطاع غزة المحاصر. كما أن الرئيس الأميركي أعرب عن تأييده الكامل للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة الربيع الماضي، مكررا أن من حق الكيان الإسرائيلي الدفاع عن نفسه، وهي عبارة طالما استخدمت لمنح الاحتلال الحرية المطلقة في استخدام الأسلحة الأميركية الفتاكة في ترسانتها ضد الفلسطينيين.

وتتعرض ألكزاندريا أوكاسيو-كورتيز، ورفاقها من فريق التقدميين “سكواد –Sqwad الذي يشمل النائبة الديمقراطية التقدمية، الفلسطينية الأصل، رشيدة طليب (ولاية ميشيغان)، والنائبة الصومالية الأصل إلهان عمر (ولاية مينيسوتا)، والنائبة آيانا بريسلي (من ولاية ماساشوستس) والنائبة كوري بوش (من ولاية ميزوري) والنائب جمال بومان (ولاية نيويورك) لهجمات لاذعة من قبل منظمات اللوبي الإسرائيلي، وعلى رأسها “لجنة العمل الأميركية الإسرائيلية – إيباك”، بسبب مواقف المجموعة التقدمية الداعم لحقوق الفلسطينيين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة