"اقترح تنفيذ عمليات اغتيال داخل غزة دون أدلة على تورط إسرائيل"

رئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي": غزة "مرض مزمن" لا تعالجه الأدوية تماماً وعلينا تحطيم منهج حماس على كافة المستويات

152318567.jpg

قال رئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" سابقا وقائد المنطقة الجنوبية في الشاباك سابقا مئير بن شبات، إن قطاع غزة كالمرض المزمن الذي لا يمكن علاجه بشكل تام، ولكن الأدوية تجعل التعايش معه ممكنا.

وفي مقابلة أجراها مع صحيفة يسرائيل هيوم وردا على سؤال بأن الوعود بأن عملية "حارس الأسوار" حققت الردع لعدة سنوات رد بن شبات قائلاً:" لا أعرف من الذي وعد بذلك، أستطيع أن أقول بصدق أنه كانت هناك مناقشات عميقة وجادة، وتم فحص جميع الأفكار والاقتراحات بدقة حول هذا الأمر - لكن كمثال في بعض الأحيان توجد حالات مرض مزمن -تشبيه لغزة- في الحياة لا تعالجها الأدوية تمامًا، ولكن الأدوية تجعل التعايش معها ممكنًا".

أما رد مئير بن شبات على سؤال الحل لقضية قطاع غزة فكان:" التوتر الحقيقي مع غزة من ناحيتنا هو منع التعاظم العسكري هناك، وكذلك الحفاظ على الهدوء، نحن نريد هدوء لكن هم بحاجة كذلك إلى هذا الهدوء لغرض التعاظم العسكري وتعزيز قوتهم، وبالتالي المطلوب تشديد الرقابة الاستخبارية والفحوصات الأمنية بشكل كبير جدا على جميع ما يدخل من المعابر، لأن جزء كبير من هذه الوسائل القتالية يتم إنتاجه في غزة نفسها، كذلك يجب العمل على إحباط الهجمات التي يخططون للقيام بها، ويكون ذلك من خلال تنفيذ عمليات اغتيال داخل غزة بحيث لا تترك هذه الاغتيالات أي أدلة  على تورط "إسرائيل" ودون إعلان مسؤولية عنها، وبعد ذلك سيشعر الناشطين هناك أنهم ملاحقون ومهددون في أي لحظة وقد لا يستيقظون في الصباح التالي بسبب تورطهم بالعمل ضد إسرائيل".

وتابع بن شبات:" يجب أن يكون هدف "إسرائيل" بعيد المدى أن يكون قطاع غزة منزوع السلاح، ووضع نظام يعترف "بإسرائيل" ولا يستخدم العنف ضدها - إن تحقيق هذا الهدف ممكن بطريقتين - إما عملية عسكرية واسعة وعميقة بأسلوب عملية "السور الواقي"، ولهذا ثمن باهظ؛ أو من خلال تحطيم ممنهج لنظام حمـاس على جميع المستويات ودفع السكان في غزة إلى إدراك أن هذا نظام فاشل وفاسد، وأن الوقت قد حان لإنهائه".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة