رد وزير الحرب بحكومة الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم السبت، على خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأمم المتحدة أمس.
وقال غانتس، في تصريحات نقلتها القناة 13 العبرية، إن "كلمته شملت جوانب إيجابية وهي دعوته لحل سياسي والمقاومة بطرق سلمية أما الجوانب السلبية فهي التهديد وهو ما يمثل صعود على شجرة يصعب النزول عنها".
وأضاف غانتس: "يجب أن ندرك بأن كلا الشعبين سيبقيان هنا ولن يغادر أحد منهم لذلك الطريق الوحيدة للتعامل مع الواقع هي أولا الاعتراف به، وثانياً ضمان الهدوء والاستقرار الأمني، وثالثاً تطوير الاقتصاد وتعزيز مكانة السلطة وإضعاف حماس".
وتابع: "لقائي مع عباس تمحور حول القضايا الأمنية ولضمان الاستقرار في المنطقة لأن العلاقة بيننا جيدة ويجب الحفاظ عليها وفي حال تطلب الأمر سأجتمع معه مرة ثانية".
وكان رئيس السلطة محمود عباس قال إنّ أمام "إسرائيل" عام واحد فقط للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها "القدس الشرقية"، محذّرًا من أنّ "تقويض حل الدولتين سيفتح الأبواب واسعة أمام بدائل أخرى".