إسراء الجعابيص أقول عنها أن لا تظنوني ضعيفة أرتجف خوفا من سجن أو سجان ، ولكن أطالب بحقي كإنسانية بحاجة للعلاج كي أعيش كغيرى من أبناء الشعب الفلسطيني أقوم على خدمة نفسي.
إسراء الجعابيص نموذج فلسطيني يؤكد على قوة العزيمة والصبر والجلد على الإصابة والمرض وعلى السجن والسجان كونها تعيش في معتقل يدار من قبل مجرمين ،حرموها الحرية، نعم ظلما وجورا ، حرموها العيش بين أطفالها بعد أن أصابوها وأحرقوا جسدها بفعل حقدهم ونازيتهم.
اعتقلها الاحتلال بعد أن أطلق عليها النار، وأشتعلت سيارتها بها حتى أكلت النيران من جسدها ، لم يقدموا لها العلاج المناسب وتركوا جسدها يلتصق بعضه ببعض وتركوها تعاني، وهي اليوم تطالب بالإفراج عنها نظرا لحالتها الصحية وحاجتها لجراحة تعيد جزء من حيوية جسدها ولكن الاحتلال النازي يرفض لا لخطر تشكله إسراء على كيانه الزائل، ولكن يمارس ساديته في تعذيب البطلة إسراء ،نعم هي بطلة وستنعم بالحرية قريبا وستعيد لجزء من جسدها حيويته ،ليس عن طريق ما تسمى زورا وبهتانا مؤسسات حقوق الأنسان سواء الدولية إو الإقليمية وحتى المحلية فهي مؤسسات ليست للدفاع عن الحق وإن كان لها مواقف من بعض القضايا، ولكنها لا تستطيع أن تقدم ما يحقق الحق والعدل للفلسطيني، وهي أضعف من مجرد فتح ملف البطلة إسراء الجعابيص كونها أولا فلسطينية، وأن خصمها فاجر صهيوني.
البطلة إسراء لن يطول ليل السجن والسجان وسيسطع فجر الحرية عما قريب على يد إخوانك من المقاومة الذين لن ينسوا لك هذا الصبر وستكوني على رأس المحررين في أي صفقة قادمة ولن تكون بعيده ، ثقي بالله أخت إسراء فالفرج قريب وسيكون على أيدي رجال عرفوا كيف تكون الحرية، وعرفوا كيف يدوسون على رأس المحتل ويجبرونه على ما يريدون.
إسراء ستخرجين عزيزة كريمة مرفوعة الرأس، وسيكون لك حياة كما تحبين، وبعدها ستذكرين سنوات الألم والتي ستعلمين أبناءك وأحفادك أن هذا المحتل لا تعايش معه وهو إلى زوال ،أو يكون قد زال بعد سنوات.
ستنتصرين أخت إسراء وستكونين وردة يانعة راوية مجيدة للأجيال ومعلمة كرامة وصبر وجلد لأبناء فلسطين كل فلسطين.