بالفيديو ألا وأسامة.. خطيبان تقف "الهوية" ومعبر رفح حائلا أمام حياتهما

لم تكن الشابة ألا عابد (٢٢ عاما) تعلم أن بطاقة تعريفية أو ما تعرف بالهوية الزرقاء، ستمنعها من لقاء خطيبها الذي ينتظرها في دولة الإمارات منذ ثلاث سنوات.. لقد جهزت نفسها وودعت صديقاتها في قطاع غزة على أمل السفر.. إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل.

وقبل عدة أسابيع، أقامت الشابة عابد من حي الشجاعية حفلا صغيراً لوداع عائلتها وصديقاتها، استعداداً للسفر إلى دولة الامارات، لتلتقي بخطيبها الفنان أسامة سبيته الذي انتقل إلى هناك من أجل البحث عن مصدر دخل.

وُلدت ألا في اليمن، وهي لاجئة فلسطينية من قرية سمسم المهجرة، أتت إلى قطاع غزة مع عائلتها عام 2005، في وقتٍ كانت تصدر البطاقة التعريفية الزرقاء كأوراق ثبوتية لمن لا يحمل الهوية الفلسطينية.

لم تتخيل ألا أن تلك الهوية الزرقاء، وجواز السفر المصفر، سيقفان عائقاً أمام حلمها بالالتقاء بخطيبها، فبعد أن أقامت حفلتها، مرتدية فستان الزفاف، لتبدأ بعدها بتجهيز شنطة السفر بكل حب وأمل، صُدمت بواقع منعها من السفر داخل الصالة المصرية.

تقول ألا في لقاء خاص إن منعها من السفر شكل صدمة كبيرة وخيبة أمل لها لم تكن في الحسبان.

وتابعت "سافر والدي سابقاً في جواز السفر المصفر، وكثير من الأصدقاء الذين يحملونه وبطاقة التعريف، استطاعوا من السفر إلى دولة الإمارات دون أي عوائق قبل أن يتم رفضه من الجهات المصرية".

لم تستلم ألا، فبعد منعها من السفر للمرة الأولى، توجهت مرة أخرى وتم منعها مجدداً، ولجأت إلى السفر بتنسيق خاص، وبعد عدة محاولات تم إخبارها عن "استحالة سفرها في جواز السفر الذي يبدأ بأصفار".

كُل ذلك دفعها للاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تسجيل فيديو لها وهي تتحدث عن قضيتها، ومنعها من السفر للالتقاء بخطيبها في دولة الامارات.

وذكرت أن الفيديو لاقى صدى كبير على مواقع التواصل، فكثير من النشطاء ساهموا في نشره، تضامناً معها، ولمساعدتها في توصيل رسالتها.

وتابعت "أملت أن يتم التواصل معي من قبل الجهات المختصة بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل، لكن إلى الآن لم يجد أي شيء في قضيتي".

وختمت ألا حديثها "لم أستسلم، سأواصل محاولاتي في إيصال صوتي إلى الجهات المختصة، حتى أتمكن من السفر والاجتماع بخطيبي".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة