تقرير اجتماع أعضاء ميريتس الإسرائيلي مع عباس "محاولة لإحياء ميت" 

لقاء عباس ووزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي

تقرير أ. عادل ياسين 

توالت ردود الفعل "الإسرائيلية" على الزيارة التي قام بها أعضاء حزب "ميريتس" إلى المقاطعة في رام الله واجتماعهم مع رئيس السلطة محمود عباس الذي استغل الزيارة لنقل رسالة إلى وزيرة الداخلية (آيليت شاكيد) والتي عبر خلالها عن رغبته بالاجتماع معها رغم تبنيها لمواقف يمينية متطرفة واستعداده للقاء رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بنت في أي وقت يشاء.

شاكيد ردّت فورًا على طلب عباس، إذ أصرت على موقفها الرافض الالتقاء به. 

NCZrT.jpg
 

واستغلت "المعارضة" الإسرائيلية زيارة وزراء من حكومة نفتالي بينت إلى رام الله، لتوجه اتهامات إلى وزير الصحة بتجاهل أزمة فيروس كورونا والتوجه للقاء "أبو مازن" رغم انعدام فرص التوصل إلى "تسوية سياسية".

اقرأ/ي أيضا.. عباس يطلب لقاء "أيليت شاكيد" والأخيرة ترفض

وكان من أبرز التصريحات هو ما قاله زعيم حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموترتش الذي وصف الزيارة بأنها "محاولة لإحياء عباس الذي أصبح شخصية غير مرغوب فيها في انحاء العالم وأنها سببت ضررًا استراتيجيا لإسرائيل".

وقد وافقه الرأي الإعلامي إيتمار سيجال الذي وصف الزيارة بأنها "محاولة لإحياء الموتى وبعث حياة في جسد مخرب". على حد قوله. 

أما عضو الكنيست الليكودي ياريف ليفين فقد اتهم الحكومة بالفشل في السيطرة على وزرائها وان كل واحد منهم يفعل كما يروق له، مشيرا إلى انها لم تتوقف عن إهانة نفسها وزعزعة المكانة العظمى التي بنتها "إسرائيل" على يد الزعامات التاريخية. كما قال.

هذه الانتقادات لم تقتصر على أحزاب المعارضة، فقد عبر نائب الوزير في حكومة نفتالي بينت أبير كارا عن رفضه للاستمرار في مثل هذه الزيارات مع رئيس سلطة "إرهابية". 

وقال إن "مثل هذه الزيارات لن تساهم في تحقيق السلام، كما انها تتعارض مع الاتفاقيات الائتلافية التي تم التوصل إليها بين الأحزاب المشاركة في الحكومة". 

أما فيما يتعلق بالتنسيق الأمني فقد نوه إلى ان المسؤول عن إدارة هذا الملف أمام السلطة هو وزير الحرب بيني غانتس وليس وزير الصحة.

اقرأ/ي أيضا.. إسرائيليون يحتفون بلقاء عباس مع.. أول وزير إسرائيلي "مثلي"!

يُذكر أن عباس التقى مؤخرا وزير الحرب "الإسرائيلي" بيني غانتس في رام الله، فيما استقبل الليلة الماضية وفدا "إسرائيليا" من حزب "ميريتس" برئاسة وزير الصحة نيتسان هوروفيتش وهو "مثلي الجنس".

وتفاعل "الإسرائيليون" مع خبر اللقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما ركزوا على كونه اللقاء الأول الذي يجمع رئيس السلطة مع وزير إسرائيلي "مثلي الجنس" وجرى بحضور رئيس مخابرات السلطة ماجد فرج ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ومستشار عباس للشؤون الدينية محمود الهباش.

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة