"الأورومتوسطي" يدعو لإطلاق سراح الشاهد الرئيس باغتيال بنات

أعرب المرصد الأورومتوسطي، يوم الأربعاء، عن قلقه إزاء احتجاز أجهزة السلطة الشاب حسين بنات الشاهد الرئيس في "حادثة احتجاز وقتل الناشط نزار بنات" في يونيو/ حزيران الماضي.

ودعا المرصد، في تصريح، لإطلاق سراحه فورًا، "والابتعاد عن أي محاولة لعرقلة سير العدالة فيما يتعلق بسير محاكمة المتهمين بقتل الناشط بنات".

واعتقلت الأجهزة الأمنية في 27 سبتمبر حسين بنات، من منزله في المنطقة الجنوبية بالخليل، قبيل موعد انعقاد المحكمة الثانية للمتهمين في اغتياله.

وكان عمار بنات أفاد صباح أمس أن القوة المشتركة التابعة للسلطة اقتحمت عددًا من منازل العائلة ومحالها التجارية في المنطقة الجنوبية الخاضعة لسيطرة الاحتلال الأمنية.

وأوضح أنها أبلغت العائلة بالبحث عن 12 فردًا منها متهمين بقضية إطلاق النار على منزل الضابط ثائر أبو جويعد، أحد أفراد أجهزة السلطة المشاركين باغتيال الناشط السياسي نزار بنات.

وقال بنات إن الاتهامات الموجهة لأفراد العائلة عارية من الصحة، وأن العائلة أدانت إطلاق النار على منزل أبو جويعد وأفادت بأن من أطلق النار هو ذات الطرف الذي اغتال نزار.

وبيّن أن الادعاءات تهدف إلى ثني العائلة عن سيبل تحقيق العدالة، وجرها إلى مربع الاشتباك العشائري عن طريق خلق الفتن.

وأكد أن قضية الناشط بنات هي قضية رأي عام وقضية سياسية وحقوقية بحتة، ولا وجود للحلول العشائرية في القضية.

ولفت بنات إلى أن القضية التي اعتقل على ذمتها شقيقه حسين هي ذات القضية التي يطارد عليها 12 فردًا من العائلة.

وأوضح أن شقيقه يعاني من أمراض مزمنة وحالة صحية سيئة جدًا، ويتعرض للتعذيب لإرغامه على تغيير إفادته التي أدلى بها أمام النيابة العامة.

وقال بنات "إن السلطة تحارب العائلة في رزقها وقامت بوقف عمل عدد من أفراد العائلة للضغط عليهم لتقديم تنازلات في قضية نزار".

وأنهت النيابة العسكرية في 5 سبتمبر/ أيلول، التحقيقات في قضية الاغتيال، ووجهت تهمة الضرب المفضي للموت إلى ١٤ عنصرًا وضابطًا من بينهم عقيد ضمن القوة التي شاركت في مهمة إلقاء القبض على نزار، بالإضافة إلى تهمة عدم إطاعة الأوامر العسكرية.

والليلة الماضية، وجهت عائلة الناشط المغدور نزار بنات رسالة إلى السلطة عقب حملة المداهمات التي شنتها بحق منازل وأفراد من العائلة.

وقالت العائلة في بيان لها مساء الثلاثاء إن "هذه التصرفات الصبيانية لن تضعفنا ولن ترهبنا ولن نترك حقنا وقضيتنا وحق الشعب العربي الفلسطيني ولن نتنازل عن القصاص من قتله ابننا الشهيد نزار بنات وهذا حق لنا مكفول من خلال الشرائع السماوية والقوانين والأعراف المحلية والدولية".

وأضافت "بعد أن فشلت السلطة مرارا وتكرارًا في إغلاق ملف جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات من خلال الحلول العشائرية سواء داخل الضفة الغربية أو من خلال محاولتها استخدام العشائر الأردنية لإغلاق هذه القضية إلا أن موقف العشائر الأردنية العربية والأصيلة كان موقفا تاريخيا ونبيلا سيبقى حاضرا على مدار الأجيال القادمة والذي تمثل برفضها أن تكون احدى الأدوات لطمس معالم هذه الجريمة البشعة والتي يخجل منها كل إنسان حر وشريف".

كما أكدت أنه "الأجدر بهذه السلطة الاعتراف بجريمتها ومحاكمة المنفذين والمخططين وجميع من تورط بها من قمة الهرم السياسي لهذه السلطة لأصغر جندي مشارك فيها".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة