خاص "اتفاق أوسلو أخرج القدس من الموضوع".. خطيب المسجد الأقصى لشهاب: الرهان على المقدسيين لا على السلطة

الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك

غزة – محمد هنية

أكد الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك، أن قرار محكمة الصلح الإسرائيلية بالسماح للمتطرفين اليهود أداء الصلاة في المسجد الأقصى، يمثل عدوانا جديدا متقدما، مشددا على أن أطماع اليهود لا تقف عند حد معين.

وقال صبري في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن اتفاق أوسلو أخرج القدس من الموضوع"، مشددا على أن الرهان اليوم هو على المرابطين والمقدسيين لا على السلطة الفلسطينية.

وأصدرت محكمة صلح الاحتلال في القدس قراراً يعتبر صلاة اليهود في المسجد الأقصى "عملاً مشروعاً لا يمكن تجريمه ما دامت تلك الصلوات صامتة"، وفق زعمها.

وأوضح صبري أن هذا العدوان لن يكسب الاحتلال أي حق، فالمحكمة الاحتلالية ليست صاحبة اختصاص أو صلاحية، ومشددا على أن المسجد الأقصى أسمى من أن يخضع لأي قرار له علاقة بالمحاكم.

ونبّه إلى أن قرار محكمة الاحتلال هو جزء من التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، "فهم يخططون لهذا المشروع العدواني منذ سنوات، ويحاولون تنفيذه مرحلة مرحلة، وكلما فشلوا في مرحلة يحاولون مرة ومرات، ولن يهدأوا إلا بتحقيق أهدافهم الإجرامية بحق المسجد الأقصى".

وحذر صبري الحكومة الإسرائيلية من مغبة تجاوزاتها وغطرستها وتبحجها بحق المسجد الأقصى، مطالبا الدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها لأن الأقصى أمانة في أعناق المسلمين.

وجاء الحكم الذي أصدرته القاضية اليمينية المتدينة "بيلها يهالوم" في إطار رفع أمر المنع عن الحاخام أرييه ليبو الذي أدى مع تلاميذه طقوساً جماعية علنية متكررة في المسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد اليهودية شهر أيلول الماضي، وقد أسقطت القاضية عنه قرار المنع من دخول الأقصى وأمرت شرطة الاحتلال بتمكينه من اقتحامه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة