لماذا تغيب عن انتهاكات أجهزة أمن السلطة بحق الصحفيين بالضفة؟

خاص التجمع الإعلامي لشهاب: نقابة الصحفيين تتعامل بازدواجية وبدلا من مهاجمتها تقارير شهاب لتُقدم ما ينفيها

وقفة تضامنية مع وكالة شهاب


غزة – محمد هنية

أكد توفيق السيد سليم رئيس التجمع الإعلامي الفلسطيني، أن نقابة الصحفيين تتعامل بازدواجية في متابعتها ورصدها للأحداث ووسائل الإعلام المختلفة، وذلك في معرض رده على هجوم نقابة الصحفيين على وكالة شهاب.
وقال السيد سليم في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن بيان نقابة الصحفيين بحق شهاب، يظهر مدى الازوداجية التي تتعامل فيها النقابة، حيث لم نسمع لها صوتا فيما مضى عندما كانت العديد من المؤسسات الإعلامية المعروفة تُعرّض بأشخاص أو مؤسسات وطنية معينة"، مشددا على أن هذا السلوك هو دليل على السياسة الازدواجية التي تتعامل بها النقابة.

وأوضح أنه كان الأجدر بنقابة الصحفيين وهي تعترض على مواد وتقارير إعلامية معينة وترى أنها تجانب الحقيقة والصواب، أن تقدم لنا ما ينفي ما ورد في تلك المواد والتقارير، بمعنى أن تقابل الفكرة بالفكرة، وألا تطلق كلاما إنشائيا دون دليل.

وشنت نقابة الصحفيين هجوما على وكالة شهاب، لنشرها تقارير تتعلق بجرائم يرتكبها مدير جهاز المخابرات العامة بالضفة الغربية ماجد فرج، وسلوكيات طاقمه الأمني ودوره في قصص لا أخلاقية وأدوار مشبوهة وطنيا.

وتسائل السيد سليم، عن الغياب غير المبرر لدور النقابة في تعاطيها مع مسلسل الانتهاكات الذي لا ينتهي بحق الصحفيين والنشطاء في الضفة الغربية على أيدي أجهزة أمن السلطة، في الوقت الذي تسلط فيه الضوء على أي انتهاك ممكن أن يحدث في قطاع غزة.

ونبّه إلى أن ه"ذا يقودنا للتأكيد مجددا على عدم الموضوعية والمهنية والنزاهة في تعامل النقابة مع مختلف الأحداث ذات الصلة في جناحي الوطن".

وشدد رئيس التجمع الإعلامي الفلسطيني – أحد الأجسام الصحفية المهمة - على ضرورة توحيد الجسم النقابي الصحفي، وتغليب المصلحة العامة لجمهور الصحفيين، والشروع فورا في ترتيب البيت الداخلي للصحفيين من خلال الاعلان عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية، يتمكن خلالها الصحفيون من اختيار ممثليهم بعيدا عن الإكراه وتسلط الأجهزة الأمنية.

وأشار إلى أنه دون ذلك، "سنظل ندور في ذات الدائرة المفرغة، والتي تتشابه إلى حد كبير مع دائرة الانقسام السياسي الذي تعاني منه الساحة الفلسطينية منذ نحو 15 عاما"، وفق قوله.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة