رئيس "الشاباك" الجديد "ر" سيخضع لجهاز كشف الكذب.. وما علاقة الخلافات بالحرب مع "حماس"

صادقت اللجنة الاستشارية للتعيينات في المناصب الرفيعة في كيان الاحتلال الإسرائيلي، على تعيين نائب رئيس الشاباك، الذي يشار إليه بالحرف "ر"، رئيسا للشاباك، بعد إخضاعه لجهاز كشف الكذب، عقب اعتراضات من قادة للاحتلال تتعلق بالحرب على غزة.

وجاء في بيان صادر عن اللجنة برئاسة إليعزر غولدبرغ أنه "بعد التدقيق بالمعلومات التي وُضعت أمامها، لم تجد اللجنة عيبا في المرشح (ر)".

وامتثل المرشح لمنصب رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أمام اللجنة الاستشارية للتعيينات في المناصب الرفيعة غير السياسية (لجنة غولدبرغ) اليوم، الجمعة، وسعى إلى نفي اتهامات له بارتكاب أمور متعلقة بنزاهته وسلوك غير لائق، جاءت في رسالة بعثها مجهول.

ونفي المرشح، الذي يشار إليه بالحرف "ر"، الاتهامات الواردة في الرسالة المجهولة، ويقول إن الاتهامات ذاتها وردت في رسالة مجهولة سابقة قبيل تعيينه في منصبه الحالي كنائب لرئيس "الشاباك" الإسرائيلي.

ويرجح أن ترسله "لجنة غولدبرغ" لإجراء فحص بوليغراف، أي جهاز كشف الكذب، قبل أن تصادق على التعيين، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم.

وسيدلي رئيس الشاباك، ناداف ارغمان، ورئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، بإفادة أمام اللجنة حول سبب تعيين "ر" رئيسا للشاباك وموقفهما من الرسالة المجهولة.

وكان يفترض أن يبدأ "ر" مهامه في رئاسة الشاباك الأسبوع المقبل لكن التوقعات تشير إلى أنه سيتم إرجاء ذلك وإلى أن الرسالة المجهولة لن تؤثر على قرار تعيينه رئيسا للشاباك.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة "معاريف"، اليوم، عن أن رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، وعلى ما يبدو وزير الأمن، بيني غانتس، اعترضا على تعيين المرشح الآخر، الذي يشار إليه بالحرف "ر"، رئيسا للشاباك.

وفسر كوخافي اعتراضه على تعيين "ر" بأنه عندما كان الأخير قائد المنطقة الجنوبية في الشاباك اتهم جيش الاحتلال وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أنهما تجاهلا تحذير الشاباك بشأن حرب ستندلع مقابل حماس في غزة، في صيف العام 2014.

ووجه "ر" هذا الاتهام بعد انتهاء العدوان على غزة في حينه وخلال مقابلة أجرتها معه القناة 12 التلفزيونية. وحينها، كان كوخافي رئيسا لـ"أمان"، وغانتس رئيسا لأركان جيش الاحتلال، وأبلغ كوخافي بينيت أنه لن يتمكن من التعاون مع نائب رئيس الشاباك السابق في حال تعيينه رئيسا للجهاز بسبب انعدام الثقة بينه وبين الجيش.

ونفى مقربون من غانتس أنه اعترض على تعيين نائب رئيس الشاباك السابق، وقالوا إن غانتس لم يوصي بتعيين أي من المرشحين، وأن غانتس أبلغ بينيت بأن كلاهما جديران بالمنصب. وقرر بينيت تعيين نائب رئيس الشاباك الحالي في المنصب.

المصدر : "عرب 48"

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة