لبنان في ظلام تام بعد خروج أكبر محطتي كهرباء من الخدمة بسبب نقص الوقود

خروج أكبر محطتي كهرباء في لبنان من الخدمة

قال مسؤول لبناني إن بلاده دخلت في ظلام تام، بعد خروج أكبر محطتي كهرباء من الخدمة بسبب نقص الوقود، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز"، اليوم السبت؛ وأوضح المصدر أن انقطاع الكهرباء سيستمر عدة أيام.

وكانت مؤسسة كهرباء لبنان، قد حذّرت، نهاية الشهر الماضي، من انقطاع التيار عن جميع أنحاء البلاد، إثر نفاد كامل المخزون المتبقي من المحروقات.

وأفادت المؤسسة التي تشغل الكهرباء في عموم البلاد، بأنها لن تستطيع توليد سوى أقل من 500 ميغاوات من الكهرباء باستخدام زيت الوقود الذي تحصل عليه بموجب اتفاقية تبادل مع العراق.

وأوضحت في بيان وزعه مكتبها الإعلامي، أن مخزون المحروقات نفد بالكامل "في كل من معمل الجية الحراري والباخرتين المنتجتين للطاقة ’فاطمة غول’ و’أورهان باي’، ما أدى إلى توقفهم قسريا عن إنتاج الطاقة".

وأشارت إلى أن "المخزون شارف على النفاد، أيضا، في كل من معمل الذوق الحراري، وكليا في معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية، إلا لمحرك واحد في كل منهما، الأمر الذي سيؤدي أيضا إلى توقفها قسريا عن إنتاج الطاقة".

وقالت المؤسسة إنها تواجه صعوبات عدة لتأمين ثبات واستقرار الشبكة الكهربائية، "ما يهدد بانهيارها الشامل في أي لحظة".

ويحتاج لبنان إلى قدرة 3200 ميغاوات من الكهرباء، انخفض إنتاجه مؤخرا إلى 800 ميغاوات، الأمر الذي زاد عمليات القطع وقلل فترات إمداد الطاقة، مقارنة بحوالي 2100 ميغاوات قبيل الأزمة في تشرين الأول/ أكتوبر 2019.

ومنذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، يعاني لبنان انقطاع الكهرباء، حيث تشهد مناطقه كافة تقنينا للتيار.

ويعاني لبنان منذ أكثر من شهرين نقصا حادا في الوقود المخصص للاستخدام في محطات توليد الطاقة الكهربائية؛ بسبب عدم توفر النقد الأجنبي الكافي لاستيراده، ما أدى إلى زيادة عدد ساعات انقطاع الكهرباء لتصل لنحو 20 ساعة يوميا.

وعادة تغطي المولدات الخاصة النقص في الوقود المخصص لتوليد الكهرباء، لكنها تعمل بوقود الديزل الذي تشهد البلاد أيضا نقصا حادا في توفيره.

ومنذ أكثر من عام ونصف، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة تسببت بتدهور قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، وانخفاض حاد في احتياطي العملات الأجنبية لدى المصرف المركزي.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة