"فزعة شعبية" في بيتا لحماية قاطفي الزيتون من عدوانية المستوطنين

قاطفي الزيتون

أطلق ناشطون فلسطينيون، اليوم الأحد، حملة "الفزعة" الشعبية لقطف ثمار الزيتون لتأمين الحماية والمساندة للفلاحين الفلسطينيين في كروم الزيتون التي على تماس مع بؤر استيطانية وقاية من اعتداءات المستوطنين على قاطفي ثمار الزيتون الفلسطينيين وإتلاف الأشجار وسرقة المحاصيل.

وانطلقت الحملة أو "الفزعة" بالمصطلح الشعبي من بلدة "بيتا" جنوبي نابلس، التي تشهد منذ شهور فعاليات مناهضة للاستيطان في "جبل صَبيح"، على أن تمتد إلى مناطق أخرى.

وقال مسؤول العمل الشعبي في "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، عبد الله أبو رحمة، إن الهدف "مساندة المزارعين على قطف ثمار الزيتون".

وأضاف المسؤول بالهيئة، أن الحملة "اختارت بلدة بيتا جنوبي نابلس الملتهبة منذ شهور، بسبب الاستيطان الإسرائيلي في جبل صبيح".

وأفاد بأن رسالة الحملة هي "الوقوف إلى جانب مزارعينا والتصدي لاعتداءات المستوطنين".

وأشار إلى محاولة جيش الاحتلال الإسرائيلي منع المشاركين في الحملة من الوصول إلى المناطق المستهدفة في محيط الجبل، مضيفا "لن نترك المزارع الفلسطيني وحده، وسنكون إلى جانبه في قطف ثمار الزيتون وفي التصدي لاعتداءات المستوطنين".

ووصف المشاركة في الفعالية، بأنها "رائعة جدا، مئات توافدوا من الجامعات، واللجان الشعبية والمناطق والقرى المجاورة لبيتا".

وذكر أن أصحاب نحو ألف دونم من الأرض يواجهون صعوبات في الوصول إلى أراضيهم المزروعة بالزيتون بسبب الاستيطان.

وقال إن الحملة ستستمر وتنتقل إلى مناطق أخرى ساخنة في محافظات الضفة الغربية.

وحسب الناشط الفلسطيني، استشهد في بيتا 8 شبان، وسُجلت آلاف الإصابات بين الفلسطينيين في المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة منذ نحو ستة أشهر.

ومنذ شهور تشهد بلدة بيتا احتجاجات شبه يومية، رفضا لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي فلسطينية خاصة تقع على "جبل صَبيح".

ورغم إخلاء جيش الاحتلال للمستوطنين من البؤرة في 2 تموز/ يوليو الماضي، إلا أن الفلسطينيين واصلوا احتجاجاتهم رفضا لإبقائها تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ويطالبون بإعادة الأراضي إلى أصحابها.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة