عقب تسريبات "مجموعة الشهيد جاد تايه"

سياسي تركي لشهاب: ندرك ارتباط السلطة بجهات مشبوهة ولن نسمح لأحد المساس بأي قيادي فلسطيني على أرضنا

تركيا – خاص شهاب

أكد رسول طوسون عضو البرلمان التركي السابق عن حزب العدالة والتنمية الحكام، أن للسلطة الفلسطينية ارتباطات مع جهات مشبوهة، وهي تتاجر بالقضية الفلسطينية، ووصلت إلى حد التعاون مع الاحتلال ضد شعبها.

وقال طوسون في حديث خاص لوكالة شهاب، "إن القيادة التركية تدرك اتجاهات السلطة الفلسطينية وارتباطها مع جهات مشبوهة تمام الإدراك، وهي لا تثق بها"، متابعًا "نعتبرها أنها تتاجر على القضية الفلسطينية".

وتأتي تصريحات طوسون "المقرب من دوائر صناعة القرار في تركيا" تعليقا على تسريبات "مجموعة الشهيد جاد تايه – الضباط الأحرار" التي كشفت قيادة ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة، لتحركات مشبوهة في الأراضي التركية لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، ومنها مراقبة قيادات فلسطينية على صلة بالمقاومة.

إقرأ أيضًا: تفاصيل صادمة حول أزمة مخابرات السلطة مع تركيا وسر اختفاء الفلسطينيين السبعة

وأوضح طوسون أن الحكومة التركية تُفعّل الدبلوماسية وتتخذ التدابير والإجراءات اللازمة تجاه نشطات التجسس التي تقوم بها هذه الجهات، مؤكدا أن تركيا تتعامل مع السلطة مضطرة كونها المعترف بها دوليا.

ولفت إلى أن تركيا حذرت السلطة من تحركاتها المشبوهة، لكنها ستواصل العلاقة معها للحفاظ على مصالح الفلسطينيين، مشدا على أن الرئيس التركي لن يسمح بأن تمس يد أو أن يطال أي عدوان القيادات الفلسطينية في تركيا.

وأشار النائب التركي السابق إلى أن الأتراك بجميع أطيافهم يقفون إلى جانب القضية الفلسطينية، "ولا فرق بين إسلاميين أو يساريين أو قوميين أو غيرهم حيال القضية، وندين الاحتلال وندعم الفلسطينيين"، وفق تعبيره.

 ونبّه طوسون إلى أن تركيا تُفرّق بين المقاومة الفلسطينية والسلطة، لافتا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ تسلمه الحكم سعى ويسعى إلى دعم حق المقاومة وتسويغها، رغم الانتقادات الشديدة التي يتعرض إليها.

وتتضمن تسريبات "مجموعة الشهيد جاد تايه – الضباط الأحرار" داخل جهاز المخابرات العامة بالضفة الغربية، وجود أزمة حادة بين جهاز المخابرات بقيادة اللواء ماجد فرج، وبين المخابرات التركية، نتج عنها اعتقال سبعة فلسطينيين في تركيا.

وقالت المجموعة إن ماجد فرج مسؤول بشكل مباشر عن اختفاء الفلسطينيين السبعة في الأراضي التركية بعد توريطهم بقضايا أمنية بالغة الخطورة تمس بالأمن القومي التركي، كاشفةً عن قيام جهاز المخابرات بتحركات مشبوهة لصالح الموساد الإسرائيلي، نشطت بشكل مكثف عقب معركة "سيف القدس" التي خاضتها المقاومة في قطاع غزة.

وبيّنت التسريبات مصادرة أجهزة الأمن التركية كمية كبيرة من الأموال في إسطنبول، اتضح أن مصدرها جهاز مخابرات السلطة وتُرسل لتجنيد بعض الفلسطينيين للحصول على معلومات عن شخصيات فلسطينية تريد "إسرائيل" متابعتها.

وأوضحت المجموعة أن ماجد فرج كان يهدف لجمع معلومات تمهيدا لعمليات تصفية ضد شخصيات فلسطينية في تركيا، طالبت "إسرائيل" عدة مرات من تركيا طردهم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة