بالصور رقابة الاحتلال تسمح بنشر معلومات عن رئيس "الشاباك" الجديد

ذكرت القناة 13 العبرية، أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت بنشر صور ومعلومات حول رئيس جهاز "الشاباك" الجديد رونين بار.

 وأوضحت القناة، أن رونين بار ولد عام 1965، ومتزوج وله ثلاثة أبناء، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة تل أبيب، كما حصل على درجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة "هارفارد" كجزء من مؤسسة "ويكسنر".

 وعمل رونين بار مقاتلًا في وحدة "سييرت متكال" (استطلاع الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي) من عام 1983 وحتى 1987.

وتقلد العديد من المناصب في جهاز "الشاباك"، والتي أوردتها القناة العبرية على النحو التالي:

 عام 1993: مقاتل في وحدة العمليات الخاصة.

عام 1996: قائد العمليات الميدانية.

عام 2001: نائب رئيس وحدة العمليات الخاصة.

عام: 2005 رئيس وحدة العمليات.

عام 2010: مدرب بكلية الأمن القومي.

عام 2011: رئيس شعبة العمليات.

عام 2012: قاد عملية اغتيال أحمد الجعبري

عام 2014: شارك في فك لغز أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية.

عام 2018: نائب رئيس الشاباك.

عام 2021: رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" خلفًا لنداف أرغمان.

 ونبهت الرقابة العسكرية الإسرائيلية إلى عدم نشر عنوان سكن رئيس الشاباك الجديد واسم المنطقة التي يعيش فيها.

 وكان موقع "فلسطين الآن" الإخباري، قال قبل أسبوعين: إن مصدرًا في المقاومة الفلسطينية كشف له عن معلومات حصرية حول هوية رئيس الشاباك الجديد.\

63818.jpg
 

 وأوضح الموقع أن اسم رئيس الشاباك هو رونين بيريزوفسكي، ويسكن في شارع "عغنون" بمنطقة "هود هشارون" ورقم منزله (6).

يُشار إلى أن لجنة "غولدبرغ" وافقت يوم الجمعة الماضي على تعيين رونين بار رئيسًا لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" خلفًا لنداف أرغمان.

 وأوضحت اللجنة أنها لم تجد خللًا في نزاهة المرشح رونين بعد فحص المعلومات المقدمة لها.

 من جهته رحب رئيس "الشاباك" السابق نداف أرغمان بقرار لجنة تعيين كبار المسؤولين (غولدبرغ) التي وافقت على تعيين رونين بمنصب رئيس الشاباك.

 وقال أرغمان: "أنا أؤمن بصدق رونين وقِيَمه الراسخة، وأنا مقتنع بأنه سيقود جهاز الأمن العام بشكل احترافي، مع الحفاظ على مكانة المؤسسة وقيمها"، وفق تعبيره.

83957.jpg
87790.jpg
50957.jpg
49888.jpg
11120.jpg
 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة