الأسير الزبيدي يعلق اضرابه عن الطعام لتقديم التماس ضد اجراءات عزله

علق الاسير زكريا الزبيدي أحد ابطال "نفق الحرية"، اليوم إضرابه المفتوح عن الطعام، ليتمكن محاميه من تقديم التماس لمحكمة الاحتلال ضد اجراءات مصلحة السجون بحقه، وفي مقدمتها عزله واحتجازه في ظروف صعبة.

وعقب زيارة المحامية بثينة دقماق، لزكريا اليوم في سجن "ايشيل" بئر السبع، قالت أن الحالة الصحية للزبيدي تأثرت بسبب اضرابه الذي استمر 9 أيام، خاصة في الايام الاربعة الاخيرة منه، حيث اضرب عن الطعام والماء مما ادى لفقدانه 7 كيلو غرام من وزنه .

وذكرت دقماق، ان زكريا محتجز في قسم العزل رقم “6” في سجن ايشيل بئر السبع، والذي يعتبر قسم قديم، ويتواجد فيه حاليا سجناء إسرائيليين، ويعتبر الزبيدي الأسير الأمني الوحيد الذي يحتجز وسط ظروف غير انسانية.

ونقلت دقماق عن زكريا، انه معزول في زنزانة صغيرة جداً، مساحتها 2 متر × 1 متر، ويوجد فيها خزانتين حديديتين في السقف ومرحاض.

وأضافت دقماق نقلا عن الزبيدي "منذ نقلي للعزل، لم اغادر الزنزانة اطلاقاً حتى لدقيقة واحدة، بينما اتعرض لمضايقات واستفزازات يومية خاصة التفتيش الجسدي والشخصي، كما أتعرض لتفتيش الزنزانة وتفتيشي بشكل كامل حتى الملابس الداخلية يومياً بعد الساعة الثانية عشرة ليلا ثلاثة مرات".

واشتكى زكريا من ظروف احتجازه، موضحاً، ان الفرشة الموجودة في الزنزانة تعتبر نصف فرشة ولا يمكن النوم عليها، بينما الغطاء الوحيد الذي يستخدمه ممزق وتالف، ولا يوجد مخدة".

لا أعرف شكل وجهي..

وقال الزبيدي انهم "حرموه من ادوات النظافة، واليوم، فقط سلموه عينتين من الشامبو بكميات قليلة جدا، بينما لم يزوده بأدوات حلاقة ومرآة، وقال للمحامية” انه لا يعرف شكل وجهه بسبب منعه من استخدام المرآة او فرشاة للشعر “.

وأضاف "الطعام سيء جداً، وكون المطبخ مسؤولية المدنيين، فانه يوزع نصف استواء، فكل الطعام سيء وغير ناضج بشكل كامل".

وتابع: "الاحتلال تفنن بفرض العقوبات منذ اعادة اعتقالنا، وصدر بحقي قرار بمنع الزيارات و الكانتين والادوات الكهربائية والتلفونات لمدة 6 شهور".

واكد الزبيدي، أنه سيتسمر بتعليق اضرابه بانتظار قرار محكمة بئر السبع بالالتماس الذي سيقدمه محاميه خلال أيام للمطالبة بوقف كافة الاجراءات التعسفية وغير القانونية بحقه.

واكدت المحامية دقماق، أن الزبيدي يتمتع بمعنويات عالية جداً رغم كل الظروف التي تعرض اليها، ولديه ارادة وايمان بالحرية والفرج قريب.

وفي ختام حديثه، قال زكريا "في نهاية رسالتي الجامعية لدرجة الماجستير في جامعة بيرزيت، تركت اخر اربع سطور فارغة.. هذا هو مشروع المطارد ليس له نهاية، كل يوم ما دام يوجد احتلال هناك صياد وتنين، ولا يوجد نقطة تغلق فيها الدراسة او تختتم فيها لانه في كل يوم واقع ونظرية جديدة وعليها تبني استراتيجيات جديدة “.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة