لجنة الأسرى: ستخوض الحركة الأسيرة إضراباً شاملاً إذا لم ترضخ مصلحة السجون لمطالبهم

الأسرى في سجون الاحتلال

أكد منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، زكي دبابش إن المفاوضات لازالت قائمة لإخراج الأسرى الذين بدأوا اليوم إضرابهم المفتوح عن الطعام، من غرف العزل الانفرادي.

وقال دبابش: "إن 200 أسير من حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال بدأو اليوم إضرابهم عن الطعام، ردا على الإجراءات التعسفية بحقهم".

وأضاف "إن الحركة الوطنية الأسيرة تنتظر من الاحتلال الإسرائيلي إنهاء الإجراءات التعسفية بحق الأسرى، وفي حال عدم الاستجابة ستخوض الحركة بجميع فصائلها اضراب شامل".

وتابع إنه بالرغم من الجهود المبذولة لإنهاء الإجراءات التعسفية بحق الأسرى، إلا أن الكرة ما زالت في ملعب الاحتلال الإسرائيلي للكف عن إجراءاتها بحق الأسرى.

وأشار إلى أن الإجراءات التعسفية بحق الأسرى الفلسطينيين ليس أمر حديث على إدارة مصلحة السجون، رغم القوانين العالمية والأممية لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال، مثل اتفاقية جنيف.

وأستدرك: "إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل هذه الاتفاقيات، ولا تعرف إلا طريق القوة والتعسف بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال".

وشدد على أن المقاومة الفلسطينية سيكون لها كلمتها إن حصل مكروه لأي أسير فلسطيني، فحياة الأسرى على رأس سلم أولويات المقاومة، وسيكون لها كلمتها لو حصل مكروه لأي أسير.

وعلى حد تعبيره "فصائل المقاومة الفلسطينية تعرف من أين يؤكل كتف العدو، وتعرف جيداً الطريق لصفقة أحرار جديدة، لتنعم أمهات وزوجات وأبناء الأسرى بلقاء قريب".

ودعا دبابش الأسرى الذين بدأوا اليوم بالإضراب المفتوح عن الطعام بالصمود في معركة الأمعاء الخاوية، حتى الانتصار على السجان الإسرائيلي.

الجدير بالذكر أن اليوم يصادف ذكرى صفقة "وفاء الأحرار" التي تمت في أكتوبر/ تشرين الثاني 2011، وأفرجت إسرائيل بموجبها عن 1027 أسيراً فلسطينيا، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي كان محتجزاً لدى حماس، منذ صيف 2006.

وفي هذه المناسبة قال دبابش "يحيي أبناء الشعب الفلسطيني هذه الذكرى كل عام، لتبقى ذاكرة في الأذهان، وأمل بقرب صفقة وفاء الأحرار جديدة".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة