واشنطن: لا ننوي دعم أي جهود للتطبيع أو إعادة تأهيل الأسد

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، أن بلاده لا تنوي "دعم أي جهود للتطبيع أو إعادة تأهيل رئيس النظام السوري بشار الأسد" ما لم يكن هناك تقدم بشأن حل سياسي للأزمة المستمرة منذ 10 سنوات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في واشنطن، مساء اليوم، ضم بلينكن إلى جانب نظيريه الإسرائيلي يائير لبيد، والإماراتي عبد الله بن زايد.

وقال بلينكن إن تركيز إدارة الرئيس جو بايدن في سوريا كان على توفير وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، ومواصلة الحملة ضد تنظيم داعش والمطالبة بمحاسبة نظام الأسد.

وأضاف: "ما لا نعتزم القيام به هو التعبير عن أي دعم لجهود تطبيع العلاقات أو إعادة تأهيل الأسد أو رفع عقوبة واحدة عن النظام السوري أو تغيير موقفنا لمعارضة إعادة إعمار سوريا حتى يتم إحراز تقدم لا رجوع فيه نحو الحل السياسي، الذي نعتقد أنه ضروري وأساسي".

من جانب آخر، حذر الوزير الأمريكي من أن نافذة الحل الدبلوماسي لمعالجة البرنامج النووي الإيراني بدأت تغلق بسرعة مع رفض طهران الحضور إلى طاولة المفاوضات.

وقال إن "الوقت ينفد" للعودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي) الموقع عام 2015، مع مواصلة إيران تطوير برنامجها النووي.

وحذر الوزيران الأمريكي والإسرائيلي من "خيارات أخرى" في التعامل مع إيران في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.

وتطرق الوزير الأمريكي إلى تطبيع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، قائلا إن التطبيع "سيساهم في تحقيق الاستقرار"، على حد زعمه.

و قال لبيد، في المؤتمر إن اتفاقات التطبيع حدثت لأن "هناك زعماء في الشرق الأوسط آمنوا أنه يمكننا تغيير التاريخ معا".

وأضاف أن "إسرائيل في الأشهر الأربعة الماضية، فتحت سفارات ومكاتب في الإمارات والمغرب والبحرين".

وتابع: "حولنا السلام البارد مع مصر والأردن إلى سلام دافئ ووقعنا اتفاقات مدنية واقتصادية".

واتهم لبيد إيران بأنها "أصبحت دولة مهددة للسلام وهي تحاول تخصيب اليورانيوم وتخدع العالم".

وقال إن "إيران أصبحت دولة مهددة بالمنطقة وكل يوم تتعطل فيه المفاوضات تتقدم في سباق التسلح النووي"، داعيا إلى التحرك لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

من جانبه قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، إن "المستقبل يجب أن يقوم على العيش بين شعوبنا على أساس السلام".

وأضاف أن "نجاح العلاقة بين الإمارات وإسرائيل لن يشجع المنطقة فحسب، بل يوطد العلاقة كذلك بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأكد عبد الله بن زايد أنه يتوق "لأن يرى لقاء يعقد بين القيادات الإسرائيلية والفلسطينية".

وتابع الوزير الإماراتي: "وجودنا هنا يؤكد التزامنا بضرورة تغيير الأمور إلى الاتجاه الإيجابي"، مضيفا أن "الولايات المتحدة جادة في تغيير الخطاب بالمنطقة".

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة