بالفيديو والصور 3 قتلى وإصابة العشرات في إطلاق نار على مظاهرة ببيروت

اشتباكات في بيروت

قُتل 3 أشخاص وأُصيب عشرون بجروح على الأقل، اليوم الخميس، جرّاء إطلاق نار قناصة على مظاهرة تطالب بتنحية المحقّق العدلي بانفجار مرفأ بيروت، طارق بيطار، في منطقة الطيونة في العاصمة بيروت.

وأعلنت "جمعية الرسالة للإسعاف الصحي" عن "استشهاد مواطنة في منزلها في الطيونة بعد إصابتها بطلقة في رأسها". كما أعلن عن مقتل أحد أنصار "حركة أمل" خلال المظاهرة، بعد إطلاق النار صوبها.

ولاحقا، أعلنت الوكالة الوطنية الرسمية للأنباء، عن سقوط ثلاثة قتلى، كما أعلن الصليب الأحمر اللبناني عن إصابة عشرين آخرين بجروح توزعوا على مستشفيات عدة في المنطقة، فيما طالب الجيش اللبناني المدنيين، بإخلاء الشوارع، وذكر أنه سيقوم بإطلاق النار على أيّ مسلّح يتواجد في المنطقة.

 

وذكر بيان لحزب الله وحركة أمل أن "الاعتداء على التظاهرة في الطيونة من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف إلى جر البلد لفتنة مقصودة"، وأضاف أنه "ندعو جميع الأنصار والمحازبين إلى الهدوء وعدم الانجرار إلى الفتنة الخبيثة... هذا الاعتداء يتحمل مسؤوليته المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا المرفأ لتحقيق مكاسب مغرضة".

ولم يُعرف على الفور مصدر إطلاق النار، لكن شهودا قالوا إن قناصين أطلقوا النار، فيما يسيطر التوتر على أحياء في العاصمة، ويترافق مع انتشار لعناصر من الجيش.

وحول الاعتداء على المظاهرة، ذكر بيان حزب الله وأمل المشترَك، أنّه "في تمام الساعة العاشر وخمسٍ وأربعين، وعلى إثر توجه المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر ‌‏العدل، استنكارا لتسييس التحقيق في قضية المرفأ، وعند وصولهم إلى منطقة الطيونة، تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل قناصين متواجدين على أسطح البنايات المقابلة، ‌‏تبعه إطلاق نار مكثف أدّى إلى وقوع شهداء وإصابات خطيرة، حيث أن إطلاق ‌‏النار كان موجها إلى الرؤوس". ‏

 

وقال البيان إنّ "حركة أمل وحزب الله يدعون الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية والتدخل السريع ‌‏لإيقاف هؤلاء".

وقررت الغرفة المدنية الأولى لدى محكمة التمييز المدنية في بيروت، برئاسة القاضي ناجي عيد وعضوية القاضيين روزين غنطوس وليليان سعد، عدم قبول طلب رد (عزل) لبيطار، تقدم به النائبان علي حسن خليل وغازي زعيتر، بحسب وسائل إعلام محلية.

 

وفي 4 آب/ أغسطس 2020، وقع انفجار هائل في المرفأ، ما أودى بحياة 217 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.

ووفق معلومات رسمية أولية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 من المرفأ، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم"، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة