بالفيديو شبان يحطمون "ديسكو" ومحلاً لبيع الخمور في بيت لحم

أقدم شبان من مدينة بيت لحم بتحطيم ديسكو ومحلاً لبيع الخمور في المدينة، فجر اليوم الجمعة، وحذوا من إقامة حفلات مخلة بالآداب أو تنتهك الحرمات.

جاء ذلك بعد سماح السلطة بإقامة الحفلات المختلطة والمسيئة للقيم الدينية والعادات المجتمعية، وفضيحة سابقة بتدنيس مقامات دينية وإقامة حفلات راقصة بها وشرب للخمور.

وقالت مصادر محلية أن مجموعة من الشبان الملثمين حطموا ديسكو وبار للحفلات الليلية، عقب إعلان مالكيه عن إقامة حفل صاخب بعد ارتقاء شهيد برصاص الاحتلال بنفس الموقع.

وأشارت إلى أن صاحب المطعم حصل على الموافقة اللازمة من جهات الاختصاص ورغم ذلك أقدم على إلغاء الحفلة تكريمًا للشهيد أمجد أبو سلطان.

وطالبت البلدية جهات الاختصاص والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها للحفاظ على أمن وممتلكات المواطنين ومحاسبة كل من يتجاوز القانون.

تدمير القيم والأخلاق

واتهم علماء ودعاة، السلطة الفلسطينية وحكومة محمد اشتية بتدمير القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع الفلسطيني عبر السماح بتنظيم حفلات ماجنة في المساجد التاريخية في الضفة.

وأكد كل من ملتقى دعاة فلسطين ورابطة علماء فلسطين، في بيانين منفصلين، أن انتهاك حرمة المساجد عبر اقامة الحفلات الماجنة هو امتداد لاستهداف الاحتلال للمقدسات الدينية والمساجد ومحاولة تهويدها.

وشدد العلماء والدعاة على وجوب أن ترجع السلطة ووزارة الأوقاف في رام الله إلى الحق والفضيلة، وإلغاء كل الأنشطة المسيئة للقيم والأخلاق والدين والتوقف عن دعم أي عمل مخالف للشرع الحنيف.

السلطة تمنع الصلاة

ومنعت أجهزة السلطة المصلين الذين أموا قلعة مراد من أداء صلاة الجمعة مرات عدة في المسجد التابعة للقلعة في بلدة أرطاس جنوب غرب مدينة بيت لحم، الأمر الذي اضطر المصلين لأداء الصلاة في الساحة الخارجية للقلعة.

وأفاد شهود عيان أن حشوداً كبيرة وصلت القلعة، لأداء الصلاة في 10 سبتمبر الماضي، وسط انتشار مكثف لأجهزة السلطة في الطرق المؤيد للقلعة، وذلك تلبيةً لدعوة وجهها حراك حماية وقف برك سليمان.

فضيحة مماثلة

وكانت السلطة قد تورطت في فضيحة مماثلة أواخر العام الماضي حينما قامت حكومة اشتية بتأجير مقام ومسجد النبي موسى شرقي القدس للإقامة حفلات ماجنة وراقصة يتخللها فساد أخلاقي وقيمي.

وأكد الصحفي عميد شحادة أنه في إطار عمله الصحفي ومتابعة قضية المقام، تبين له العديد من الحقائق الكارثية.

وتبين أن في مقام النبي موسى حارس من ذوي الاحتياجات الخاصة، يرى، ولا يتكلم، ويأخذ مقابل خدماته بحراسة المكان ٥٠٠ شيكل شهريا من وزارة الأوقاف كمساعدة، هو ليس موظفا رسميا، ولكنه استمر بعمله، بعد تقاعد الموظف الرسمي الذي كان يحرس المقام.

حفلات رقص

وشهدت الفترة الأخيرة انتشار حفلات الرقص الماجنة والغريبة عن عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني، وتحديداً في الخليل وبيت لحم، إذ شهدت المدينتان في الأيام الماضية حفلات غناء ورقص.

وأثار الحفل الغنائي الذي أحياه المغني الإسرائيلي من الطائفة الدرزية شريف الدرزي، في مدينة يطا جنوب الخليل في 24 سبتمبر الماضي، حالةً من الاستياء العام في أوساط الشارع الفلسطيني.

وأظهرت لقطات مصورة من الحفل الذي يعود لعائلة أبو مرير تقديم المغني لوصلات غنائية باللغة العبرية، دون أن تتدخل السلطة في وقف الحفل الذي امتد حتى ساعات الفجر الأولى.

فيما انتشرت مقاطع مصورة أخرى لحفل مختلط بمدينة بيت لحم في 3 أكتوبر الجاري، في صورة تخدش الحياء وتصطدم مع الذوق العام، بينما تقف أجهزة السلطة موقف الحامي لها والمتفرج عليها دون محاسبة القائمين عليها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة