مصطفى الصواف

القضاء على التعاون الأمني مقدمة للتحرير

مصطفى الصواف

العدو للشعب الفلسطيني وفق الأولويات هو التعاون الأمني وهو عدو مقدم على الإحتلال والتخلص منه مقدمة للتخلص من الإحتلال.

التعاون الامني هو من يوفر للاحتلال الأمن داخل فلسطين المحتلة ويوفر له الأمن له حيث وجوده والضفة الغربية مثال واضح في ذلك.

وحتى نعد العدة للتحرير علينا أن نعمل على القضاء على التعاون الأمني في الضفة الغربية لتوفير بيئة صحية وفاعلة للمقاومة وبدون ذلك يصعب ان تحقق المقاومة نجاحا .

ولذلك علينا القضاء على التعاون الأمني ورموزه وهي المهة الأولى للكل الوطني ومن ثم العمل على تشكيل الخلايا الأمنية التي تساعد الخلايا العسكرية على العمل في بيئة صحية وأمنة.

وهذا يدفعنا للحديث عن نظرية المجانين الخمسة العاملين على تنظيف الضفة من التعاون الأمني ورموزه ومؤيديه وهي شبيه بنظرية الذئاب الشاردة أو القناص الحر والذي يعمل على ملاحقة العملاء الحقيقين والمجاهرين بتعاونهم الأمني مع الإحتلال وتوفير له الأمن والحماية.

المجانين الخمسة نصحت بها حماس بعد الإنتخابات  عام 2006 ومحاولة البعض بالوقوف أمام حكومة إسماعيل هنية في الضفة الغربية وزادت الحاجة إليها عقب الحسم العسكري في قطاع غزة للعمل في الضفة الغربية والتي كان لها أن تخضع كل المتمردون الى القانون، وإلى تمكين الوزراء من عملهم .

نحن اليوم المقاومة ملاحقة وكلما حاولت أن ترفع رأسها كان لها التعاون الأمني بالمرصاد قبل قوات الاحتلال وهذا أمر حد من نشاط المقاومة وجعلها ملاحقة بشكل كبير، وهذا مكن الإحتلال وكان أجمل هدية مقدمة له.

لذلك من أراد أن تكون المقاومة عنوان المرحلة القادمة في الضفة الغربية عليه أولا القضاء على التعاون الأمني والذي يمثل عدو الشعب الفلسطيني الأول.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة