صحيفة عبرية: لابيد ضلل الأمريكان بقضية إعادة فتح قنصلية واشنطن بالقدس

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، الأحد، إن وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد، ضلل نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، ولم ينسق مع رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت في قضية إعادة فتح قنصلية واشتطن بالقدس.

جاء ذلك حسبما نقلت الصحيفة عن مصدر سياسي مطلع على العلاقات بين الكيان الإسرائيلي والإدارة الأمريكية.

وحسب المصدر، فإن "التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة في قضية إعادة فتح قنصلية واشنطن في القدس، ناتج عن نقص التنسيق بين بينيت ووزير خارجيته" مشيرا إلى أن الأخير "ضلل الأمريكان".

وأضاف المصدر "أعطى وزير الخارجية لابيد نظيره الأمريكي، تعهدًا مبكرًا بأن الخطوة يمكن تنفيذها (فتح القنصلية بالقدس)"، موضحا أن ذلك تم في مكالمة هاتفية بعد وقت قصير من تشكيل الحكومة الإسرائيلية.

وتَشكل الائتلاف الحكومي الحالي، في يونيو/حزيران من العام الجاري، بين نفتالي بينيت (رئيس حزب يمينا) ويائير لابيد (رئيس حزب هناك مستقبل) وبيني غانتس (رئيس حزب أزق أبيض) وأحزاب أخرى، من بينها حزب القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

وفي المكالمة، أشار لابيد إلى أنه "بسبب البنية السياسية الحساسة للحكومة، فإنه سيكون من الأفضل إعادة فتح القنصلية بعد تمرير ميزانية الدولة في الكنيست، حيث سيتم ضمان استقرار الحكومة منذ ذلك الحين"، حسب مصدر الصحيفة.

وأشار المصدر إلى أن بلينكن وافق على موقف لابيد، و"الانتظار حتى تتم الموافقة على الميزانية في الكنيست".

ومع ذلك، وبعد حوالي شهر من تشكيل الحكومة، بدأت الاتصالات بين مستشاري بينيت والإدارة الأمريكية حول هذه القضية (فتح القنصلية)، وفقا للمصدر.

ولفت المصدر أن مستشاري بينيت، أوضحوا لمسؤولين أمريكيين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يعارض من حيث المبدأ إعالدة فتح القنصلية بغض النظر عن التوقيت السياسي، وحتى بعد إقرار الميزانية في الكنيست".

وحسب مصدر الصحيفة، فإن الإدارة الأمريكية فوجئت، وانتابها "خيبة أمل من غياب التنسيق في موقف إسرائيل".

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت عزمها إعادة فتح قنصليتها في القدس، دون أن تحدد موعدا لذلك.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في أكثر من مناسبة في الأشهر الأخيرة، إنها ستمضي قدما في إعادة فتح القنصلية التي من مهامها تنسيق العلاقة مع الفلسطينيين.

وأغلقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب القنصلية في العام 2019، وجعلتها قسما في السفارة الأمريكية بعد نقلها من مدينة تل أبيب إلى القدس.

ورحب الفلسطينيون بقرار الإدارة الأمريكية إعادة فتح القنصلية، وطالبوا بسرعة تنفيذ القرار. -

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة