فصائل: اعتقالات السلطة السياسية خدمة مجانية للاحتلال "الإسرائيلي"

تواصل السلطة في الضفة حملات الاعتقال السياسي في صفوف كوادر وقيادات المقاومة الفلسطينية، وكان أخرها اعتقال الأسير المحرر عزت الأقطش، وسط مطالبات بوقف هذه الجرائم التي تعزز من حالة الانقسام وتساهم في ضرب النسيج الأهلي والمجتمعي.

ومددت محكمة نابلس، اليوم الخميس، توقيف الأسير المحرر من حركة الجهاد الإسلامي عزت أقطش ل15 يوما إضافيا بتهمة تهديده للأمن الداخلي.

فصائل فلسطينية استنكرت استمرار نهج السلطة بالاعتقال السياسي ضد كوادر وعناصر المقاومة، معتبرة أن هذه السياسة أمر غير واضح ومرفوض.

ودعت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين للإفراج عن المحتجزين لدى أجهزة السلطة بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضح بيان للجنة مساء الخميس، أن المعتقلين هم: الأسير المحرر حمزة الزيتاوي المعتقل لليوم الـ 29 تواليًا، الأسير المحرر محمود زغلول المعتقل لليوم الـ15 تواليًا، الناشط سلام مناصرة المعتقل لليوم الـ10 تواليًا، المواطن محمد العزمي المعتقل لليوم الـ9 تواليًا، الأسير المحرر نور عنان القاضي المعتقل لليوم الـ8 تواليًا، الأسير المحرر يحيى القاضي المعتقل لليوم الـ 8 تواليًا، الأسير المحرر معتصم جمعة رمضان المعتقل لليوم الـ6 تواليًا، الأسير المحرر أيمن أبو عرقوب المعتقل لليوم الـ4 تواليًا، لأسير المحرر عزت الأقطش المعتقل لليوم الـ3 تواليًا، و الصحفي همام عتيلي المعتقل لليوم الـ3 تواليًا.

خدمة مجانية

بدورها، أدانت حركة حماس، الاعتقالات والمحاكمات التي تجريها السلطة بحق كوادر حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة.

وأكد القيادي في الحركة إسماعيل رضوان، أن اعتقال السلطة للمجاهدين يعتبر خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني، مبينًا أن هذه السياسة من شأنها أن تعمق الانقسام الفلسطيني.

ودعا رضوان، السلطة الفلسطينية، للإفراج العاجل عن جميع المعتقلين السياسيين، وإطلاق الحريات وتهيئة المناخات لتحقيق الوحدة الوطنية على أساس الثوابت وخيار المقاومة.

ضرر بالنسيج الفلسطيني

بدورها، استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استمرار نهج السلطة بالاعتقال السياسي، مشيرة إلى ذلك يحلق ضررًا في وحدة النسيج الفلسطيني بمواجهة الاحتلال.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة رمزي رباح، إن المناضل الاقطش اسير محرر جرى اعتقاله في منطقة مواجهة مع الاحتلال، مبينًا أن يجب مكافئة المقاومين فيها لا اعتقالهم ومحاكمتهم.

ودعا رباح السلطة بالتوقف عن هذه الاعتقالات والعودة للحوار الجاد مع الفصائل لحل الإشكالات العالقة والتخلي عن لغة الاعتقال والقمع.

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن اعتقال الأسير المحرر عزت الأقطش من قبل جهاز الأمن الوقائي في بلدة بيتا بمحافظة نابلس، هو تساوق مع ملاحقات الاحتلال لأبناء شعبنا.

وطالبت الحركة في تصريح صحفي، أمس الأربعاء: "السلطة بكف يدها عن ملاحقة أبناء شعبنا والالتفات إلى ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات وقمع وتهويد وهدم للبيوت، والعمل مع القوى الوطنية الحية لكف يد الاحتلال عن شعبنا وأرضنا وردعه".

المصدر : "فلسطين اليوم"

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة