عماد زقوت

ملف الأسرى لم يغادر مكتب قيادة حماس ولن يغادره

قضية الأسرى في أدبيات حركة حماس هي قضية مقدسة ولا تقل أهمية عن تحرير الأرض والمقدسات، لذلك هي على سلم أولويات الحركة منذ انطلاقتها عام 1987م، وشعبنا الفلسطيني قدم أكثر من مليون أسير منذ احتلال فلسطين عام 1948م، لذلك وجب الاهتمام بقضية الأسرى الذين يعانون أشد ألوان العذاب على يد السجان الصهيوني؛ ولأن مختلف فئات شعبنا تعرضت للاعتقال فكانت المرأة أخت الرجال في سجون الاحتلال، وأيضا الأطفال وكبار السن عوضا عن النسبة الأكبر من الشباب.

ولأن حركة حماس تتبنى النهج المقاوم، وضعت قضية تحرير الأسرى ضمن خطتها الإستراتيجية، فكانت أول عملية أسر تنفذها في العام الثاني لانطلاقتها، وهذا مؤشر مهم على أن الأسرى على سلم أولوياتها، ولقد نفذت حماس أكثر من ثماني عمليات أسر في صفوف جنود الاحتلال ومستوطنيه، منها ما نجح ومنها ما لم ينجح في سبيل تحرير أسرانا.

وخط الشيخ الإمام أحمد ياسين إستراتيجية حماس تجاه الأسرى بكلماته البسيطة ذات الدلالة والتاثير الكبير وهي: "بدنا ولادنا يروحوا غصبن عنهم"، ومن أجل ذلك أعدت حركة حماس العدة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال؛ وللتاريخ نذكر عمليات الأسر التي نفذتها حركة حماس على مدار سنوات عملها وهي:

1- عام 1988 أسرت الجندي الصهيوني "آفي سابورتس" وقامت بقتله بعد فشل صفقة التبادل.

2- عام 1989 أسرت الجندي الصهيوني "إيلان سعدون" وتم قتله بعد فشل صفقة التبادل.

3- عام 1992 أسرت الجندي الصهيوني "نسيم طوليدانو" وتم قتله بعد فشل صفقة التبادل.

4- عام 2005 أسرت "ساسون نورائيل" وتم قتله بعد فشل الصفقة.

5- عام 2006 أسرت الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" من دبابته على تخوم جنوب قطاع غزة وتمت صفقة تبادل شملت 1027 أسيرا وأسيرة عام 2011 م.

6- عام 2014 أسرت ثلاثة جنود صهاينة وتم قتلهم بعد فشل صفقة التبادل.

7-عام 2014 تم أسر الجندي "شاؤول أرون" من دبابته شرق غزة والضابط هدار جولدن شرق رفح، وحاليا فإنه تجرى الآن مفاوضات غير مباشرة لإتمام صفقة تبادل.

8- عام 2014 أسر الجنديان "آبراهام منغستو" و "هشام السيد" بعد اختراقهما حدود غزة وجاري أيضا التفاوض عليهما مقابل الإفراج عن أسرى. 

المتابع لهذه العمليات يتأكد له أن ملف الأسرى لم يغادر مكتب قيادة حركة حماس منذ انطلاقتها، تشير تلك التواريخ أيضا إلى أن حركة حماس أسست بعد عام 2006 للقوة اللازمة من أجل الحفاظ على الجنود الذين يتم أسرهم من أجل إتمام صفقات تبادل يفخر بها شعبنا الفلسطيني.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة