دراسة تحذر من مادة كيميائية موجودة في البقالة تقتل أكثر من 90 ألف شخص سنويا

أطعمة معبأة في حاويات بلاستيكية

حذرت دراسة جديدة من تجنب مادة كيميائية منتشرة في البقالة، لما تسببه من عواقب صحية خطيرة، وتسهم في وفيات سنوية تتراوح بين 91 ألف و107 ألف حالة وفاة.

وتنصح الدراسة المنشورة في مجلة "Environmental Pollution" بتجنب شراء الأطعمة المعبأة في الحاويات البلاستيكية، لما تحتويه من مادة الفثالات الكيميائية السامة.

وفي الدراسة، قارن الباحثون البيانات من المشاركين في الدراسة الاستقصائية الوطنية الأمريكية لفحص الصحة والتغذية في الفترة بين عامي 2001 و2010 (الذين قدموا عينات بول لفحصها بحثا عن الفثالات) وحتى المعلومات المتعلقة بالوفيات حتى نهاية عام 2015، وبحثوا في كافة مسببات الوفيات، والوفيات الناجمة عن السرطان وعن أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتوصل الباحثون في النهاية إلى أن الفثالات تزيد من خطر الوفاة من جميع الأسباب، والوفاة الناتجة عن مشاكل القلب والأوعية الدموية.

وعن أضرار الفثالات، قال المؤلف الرئيسي للدراسة، الطبيب ليوناردو تراساندي، في تصريحات لموقع "Eat This, Not That" إن "الفثالات تعطل عملية التمثيل الغذائي بطرق متعددة، لا سيما عن طريق اختراق الهرمونات، كما أنها تسهم في حدوث الالتهابات، وهي عملية أساسية في الإصابة بأمراض القلب".

ولفت تراساندي إلى أنه "بينما أن الالتهاب هو جزء حيوي من عملية الشفاء، إلا أن الالتهاب المزمن قد يكون له عواقب صحية خطيرة، فإلى جانب ارتباطه بأمراض القلب، فإنه يمكن أن يزيد أيضا من مخاطر الإصابة بالسرطان والتهاب المفاصل والسكري من النوع الثاني ومرض ألزهايمر، من بين حالات أخرى".

وأوضح ليوناردو تراساندي أنه "قد يفترض الناس أن الفثالات تسبب التلوث للأطعمة غير الصحية فقط، لكن هذا ليس صحيحا، وذلك لأن الأغطية البلاستيكية تستخدم في جميع أنواع الأطعمة".

يشار إلى أن دراسة نشرت في عام 2012 في مجلة "Gene" حذرت من وجود صلة بين تأثير الفثالات المضطرب للغدد الصماء وزيادة خطر الإصابة بأمراض الأعضاء التناسلية والبروستاتا والمبيض والثدي، من بين أمور أخرى.

كما سلط مقال نُشر في عام 2016 في مجلة "Environment International" الضوء على العلاقة بين الفثالات وقضايا الخصوبة وأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات الدماغ.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة