بالفيديو والصور موسم حصاد وفير لفاكهة القشطة في قطاع غزة

موسم حصاد وفير لفاكهة القشطة

مع ابتداء موسم حصاد فاكهة القشطة، يذهب المزارع رمضان اشتيوي (56 عاماً) كل صباح إلى أرضه، لبدء القطف وتصفيفها في صناديق خاصة، لنقلها للأسواق المحلية.

يقول المزارع اشتيوي، إن فاكهة القشطة نادرة الزراعة في قطاع غزة، بالرغم من كونها محببة لدى كثير من الناس، نظراً لتكلفتها الزراعية.

وذكر أن موسم فاكهة القشطة جاء وفير هذا العام، مقارنة مع الموسم السابق الذي كان شحيح للغاية، مما أثر على انخفاض أسعاره في الأسواق المحلية.

ولفت اشتيوي إلى أن موسم زراعة القشطة يبداً في شهر فبراير، ويتم الحصاد مع بداية سبتمبر ويستمر لثلاثة أشهر.

وقال “إن فاكهة القشطة تُزرع في قطاع غزة منذ عشرات السنين، لكنها ليست معروفة لدى كثير من الناس، لأسباب متعددة".

وتابع اشتيوي "تعود أسباب عدم معرفة كثير من الناس بفاكهة القشطة إلى ارتفاع سعرها نسبياً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع، ومقارنةً بباقي الثمار التي ينتظرونها من موسم لآخر".

تتفاوت أسعار فاكهة القشطة بحسب حجمها، فيباع الكيلو غرام منها من 10 إلى 18 شيكل، ويعتبر هذا السعر مناسب مقارنةً بالموسم السابق، وفقاً لاشتيوي.

301021_GAZA_MF_00 (43).jpg

ويعتقد اشتيوي أن السنوات القادمة ستشهد تطوراً في زراعة فاكهة القشطة، من حيث تخصيص مساحات واسعة لزراعتها، لتغطية احتياجات السوق المحلي، والاستغناء عن الاستيراد من الخارج.

ونوه إلى فوائدها العديدة في تعزيز صحة الشعر والبشرة، ومكافحة السرطانات، وعلاج التهاب المفاصل والروماتيزم، وغيرها من الفوائد.

301021_GAZA_MF_00 (46).jpg
 

وأهم ما يميز هذه الثمرة أن زراعتها تخلو من المبيدات الحشرية والأسمدة، فتعد عضوية 100% ما يجعل الناس ترغب في تناولها باستمرار.

الجدير بالذكر أن نبات القشطة اسمه العلمي Annona sp، وهو نبات من العائلة القشطية Annonaceae، وتنتشر زراعته في السودان واليمن كما تزرع بعض أشجار منها في غزة، وتنتشر في مصر في محافظات الإسكندرية والشرقية والجيزة والمنيا وأسوان.

301021_GAZA_MF_00 (44).jpg
 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة