طالب السلطة برفع حصار غزة

وفاة سياسي مصري كبير.. من مواقفه لشهاب: دعم مقاومة غزة واجبة وأوسلو سبّب تراجعا للقضية الفلسطينية

عبد الغفار شكر

توفي السياسي المصري الكبير عبد الغفار شكر، والذي شغل عدة مناصب في الدولة، أبرزها نائب رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان، ونائب رئيس مركز البحوث العربية والإفريقية بالقاهرة، ورئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي السابق، وأمين التثقيف في التنظيم الشبابي الاشتراكي السابق، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي السابق.

وفي تصريحات سابقة عبر وكالة شهاب، عبّر شكر عن تضامنه مع قطاع غزة ودعمه المقاومة الفلسطينية، ورفض اتفاق أوسلو.

ومما قاله "إن قطاع غزة هو المكان الوحيد الذي يواجه "إسرائيل" بجدية، وبالتالي شعب غزة يقدم التضحيات ويتعرض للمخاطر ويجب دعمه، وما تتعرض له المقاومة في غزة تتطلب من العالم كله مساندتها ومن باب أولى الشعب المصري وباقي الأقطار العربية، خصوصا وأننا على أبواب صفقة القرن التي تسعى لدفن القضية الفلسطينية".

وتابع: "هناك قطاعات داخل الشعوب العربية قادرة على دعم المقاومة الفلسطينية والمطلوب مساندة أهل غزة بالسلاح وبالاقتصاد وبالسياسة والتصدي لترامب وسياساته في المنطقة"، مشددا على أن هناك "أوجه كثيرة لمساندة المقاومة تبدأ بالسلاح وتنتهي بالسياسة"، على حد تعبيره.

وتعليقا على حصار سلطة رام الله لقطاع غزة، طالب شكر السلطة الفلسطينية وحركة فتح لمراعاة مصالح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة قبل مراعاة مصالحهم ومواقفهم.

وقال شكر "إن تطبيق اتفاق التهدئة في قطاع غزة مصلحة مصرية وفلسطينية مشتركة، فهي لمصر أمن قومي، بالإضافة الى أنه يأتي من باب الحفاظ وحماية جزء غالي من الشعب الفلسطيني يعيش في القطاع المحاصر".

 وأضاف: "أن لطالما كانت مصر مسؤولة عن سلامة قطاع غزة الذي يعد مسألة مهمة للأمن القومي المصري، ورفض السلطة لمباحثات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، رفض غير مبرر وغير منطقي".

 وطالب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي السلطات المصرية لاستخدام علاقتها بالسلطة لإقناعها بالمشاركة في مباحثات وقف اطلاق النار، مؤكداً أن ابتعاد حركة فتح والسلطة عن إجماع الفصائل يضعف الموقف الفلسطيني عموماً ويشكل شرخاً في النسيج الفلسطيني". وشدد على ضرورة إنجاز المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعزيز منظمة التحرير الفلسطينية لتوحيد الشعب الفلسطيني.

وحول اتفاق أوسلو، أكد أن القضية الفلسطينية تراجعت بسبب اتفاق أوسلو، لأنها تخلت عن الكفاح المسلح وأدت إلى انشقاق الصف الفلسطيني والعربي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة