بالصور "سينابون غزة".. مشروع عائلي يطمح أن يصل به الزوجان خالد ونسمة إلى سلسلة المطاعم الأمريكية

سينابون غزة

بتعاون كبير، يقف خالد أبو العوف (28 عاماً) وزوجته نسمة، داخل مطبخ منزلهم، لصنع حلوى السينابون، وتغليفها للزبائن ثم تسليمها وتوصيلها.

وحلوى السينابون تصنع من الدقيق والزبدة والقرفة، وتحظى بشعبية كبيرة فى دول العالم، وتتميز بنكهة القرفة وكريمة الجبنة أو كريمة اللوتس وغيرها.

بدأ خالد وزوجته في مشروع (سينابون غزة) منذ شهرين، بعد تجارب عديدة للانطلاق إلى سوق العمل، ابتداءً من مواقع التواصل الاجتماعي، لتعريف الناس بمشروعهم الخاص.

يقول خالد، إن زوجته ذات مهارة عالية في صناعة الحلوى، وتتقن بشكل كبير إعداد حلوى السينابون بشكل خاص، وبتشجيع من العائلة قررنا البدء بمشروعنا.

لجأ خالد إلى أشخاص متخصصين في صنع الحلويات، لأخذ آرائهم حول حلوى السينابون، وكانت جميع ردود الأفعال إيجابية.

photo_٢٠٢١-١١-٠١_١٧-٣٩-٤٨.jpg
 

وأوضح أنه اعتمد وزوجته على مقادير محددة، يتم توزينها قبل البدء بإعداد السينابون، لضمان ثبات الطعم الذي اعتاد عليه الزبائن.

ولفت خالد إلى استخدامهم أجود المواد الخام في صنع حلوى السينابون، لتتميز عن غيرها من الحلويات المتواجدة في قطاع غزة، مع مراعاة الأسعار لتتناسب مع المجتمع الذي يعاني من الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وأضاف "لقى المشروع اقبال كبير من الزبائن بالرغم من حداثته، إلا أن جميع من تذوقه عاود الطلب منه بشكل مستمر".

photo_٢٠٢١-١١-٠١_١٧-٣٩-٤٩.jpg
 

وذكر خالد أنهم اختاروا عدة أطعمة ليتناسب مع أذواق الزبائن، كالشوكولاتة واللوتس والبلوبري والفانيلا، وغيرها من الأطعمة المحببة للصغار والكبار.

ويطمح بأن يصل بمشروعه المتواضع ذات الجودة العالية إلى وكالة من سلسلة المخابز الأمريكية في الولايات المتحدة الأمريكية للسينابون، ليكن من ضمن فروعها المتواجدة في التجمعات الكبيرة مثل مجمعات التسوق، والمطارات.

الجدير ذكره أنه تم افتتاح أول متجر مخبوزات في سلسلة سينابون في ولاية واشنطن الأمريكية في 4 ديسمبر 1985 كأحد فروع سلسلة المطاعم الأمريكية أن ليمتد في مدينة سياتل، وبدأ بتقديم لفائف القرفة باعتبارها المنتج الرئيسي للمتجر.

photo_٢٠٢١-١١-٠١_١٧-٣٩-٤٩ (3).jpg
photo_٢٠٢١-١١-٠١_١٧-٣٩-٥٠.jpg
photo_٢٠٢١-١١-٠١_١٧-٣٩-٤٩ (4).jpg
 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة