قائمة الموقع

تقرير التسليم المباشر للاحتلال والتهم الموحدة.. ثمار التنسيق الامني

2017-03-08T16:57:10+02:00
شهاب

الضفة الغربية - وسام البردويل

لا يزال مسلسل التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة التابعة لمحمود عباس والاحتلال الاسرائيلي يضفي بظلاله على الساحة الفلسطينية، ما بين اعتقالات واغتيالات وتشارك في المستويات الأمنية والاستخبارية، حتى وصل الأمر إلى تسليم الفلسطينيين بشكل مباشر إلى الاحتلال.

ولم يقتصر الأمر على ذلك كله، لتصبح الأسئلة والتهم الموجهة في غرف تحقيق السلطة هي ذاتها التي تطرح في السجون الاسرائيلية كما أفاد أسرى محررون.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأخوين كامل وعلي حمران من قرية الهاشمية بجنين، بعد 16 شهر اعتقال، وقد سبق اعتقالهما لدى السلطة لمدة 6 شهور تقريبا، قضوها في التحقيق والتعذيب، ثم جرى تسليمهم للاحتلال بشكل مباشر.

تهم موحدة

وأوضح الأسير المحرر على حمران أن التهم الموجهة لهم لا صحة لها، وأن السلطة أصرت على إلصاق التهم بهم والتعذيب على إثرها.

وبين حمران في حديث خاص لوكالة شهاب أن التهمة الموجهة لهم كانت تكوين خلايا عسكرية ضد السلطة، مضيفا أن السلطة أصرت على تعذيبنا كنقطة ضد حركة حماس.

وتابع" أجهزة السلطة أعطت الأمر أكبر من حجمه، وزاد التعذيب لنا في ظل غياب الدلائل على صحة ما وجه لنا من تهم".

وقال حمران:" تلقينا تعذيب شديد وشبح لعدة ساعات، بالإضافة إلى ضرب الفلقات والتعليق في الهواء لعدة ساعات داخل سجون السلطة".

ولفت إلى أن أخيه كامل حظي بالنصيب الأكبر من التعذيب القاسي و الشديد في سجون السلطة، كونه ألصقت به تهمة حيازة السلاح.

وأشار حمران إلى أن ما يدور في غرف التحقيق في سجون السلطة من أسئلة وتهم هي ذاتها ما توجه لهم في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف" المحقق سيرجيو قال لنا أنه لازم تعرفوا أنه ما يدور في سجون السلطة موجود عندنا وكل شيء معروف".

تسليم مباشر

وفي حادثة خطرة تظهر التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال أصرت إدارة سجن أريحا إطلاق سراح كامل أسعد حمران 28 سنة من جنين ويحيى سالم أبو معمر 31 من طولكرم بعد منتصف ليلة الاثنين الموافق 02/11/2015 في ظل ظروف أمنية متردية تنتشر فيها حواجز الاحتلال في كل مكان، وحتى في ظل الظروف العادية يحظر القانون إطلاق سراح الموقوفين في مثل هذا الوقت المتأخر.

وفي شهادتها للمنظمة العربية لحقوق الانسان ببريطانيا، قالت زوجة كامل إن كامل اتصل في ذلك اليوم الساعة العاشرة والنصف طالبا أحدا من العائلة ليحضر ويوقع على استلامة إلا أن العائلة طلبت منه البقاء في السجن لخطورة الخروج في هذه اللحظة وتضيف الزوجة "كان هناك إصرارا غريبا من قبل الضباط على مغادرته في تلك الليلة" ، وأكد والد يحيى للمنظمة على هذه الرواية و طلب من ضباط السجن إبقاءه وعدم الإفراج عنه في هذه الساعة ولكن كان هناك إصرار على إطلاق سراحه.

ووفقا لرواية سائق التاكسي الذي أقلهما لزوجة كامل فإن ضباطا من سجن أريحا طلبوا من السائق نقل المعتقلين وطوال الطريق نحو الحاجز لم يتصل كامل أو يحيى بعائلتهما إلا عندما وصلا للحاجز وبدأت عملية اعتقالهما.

اخبار ذات صلة