تقرير  أهالي خلة طه: سنموت دفاعاً عن أرضنا ولن نسمح للاحتلال بمصادرتها

أراضي خلة طه غرب الخليل

 أكد أهالي خلة طه غرب الخليل أن أرضهم فلسطينية ويملك أصحابها أوراق طابو وكواشين تثبت ملكيتهم لها، ولا يحق لأحد أن يقف فيها رغماً عنهم.

 وشدد الشيخ نوح الخروب أحد سكان الخلة على أنهم سيموتون دفاعا عن أرضهم وحقوقهم، ولن يسمحوا للاحتلال بمصادرتها.

 وتصدى أهالي خلة طه الواقعة قرب بلدة دير سامت غرب الخليل، الليلة الماضية لاقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال التي حاولت مصادرة حفار آلي "باجر" يعمل في المنطقة.

وأوضح الخروب أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت الخلة وتجمعوا حول باجر لأحد المواطنين، في محاولة لسرقته ومصادرته، ما حذا بأهالي الخلة بالتصدي لهم ومنعم من مصادرته.

 وأضاف أن العائلة تجمعت صغيرا كبيرا، رجالا ونساء، واعتلوا الباجر، ومنعوهم من مصادرته.

 وقال الخروب إن قوات الاحتلال المتواجدة استدعت مزيداً من الجنود واعتدوا على الأطفال والنساء، وسط إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام.

معركة البقاء

وأوضح أن ما حدث كان أشبه بمعركة بين جيش مدجج بالسلاح، ومواطنين عزّل لا يملكون شيئا.

 وانسحب جنود الاحتلال ومستوطنيه من المكان دون أن يستطيعوا مصادرة الباجر، الذي ما زال حتى اللحظة يعمل على استصلاح الأراضي رغماً عن جيش الاحتلال ومستوطنيه.

وشدد على أن الفلسطيني يواجه مجموعة من القتلة الإرهابيين المتطرفين، والاحتلال ليس دولة عدل وقانون كما يحاول أن يسوق نفسه، لكنه مجموعة من العصابات الإرهابية والقتلة النازية.

ولفت الخروب إلى أن الاحتلال قد هدم في وقت سابق من العام الجاري منزله، دون وجود أي قرار قضائي أو أي أمر هدم، ورغم وجود أوراق ترخيص خاصة بالمنزل، والبناء على أرض مملوكة خاصة.

وبيّن أن الاحتلال ومستوطنيه يستهدفون الخلة، حيث هدم عددا من المنازل وآبار المياه في محاولة للتضييق على المواطن الفلسطيني للرحيل من المنطقة وترك أرضه ليتلقفها شبح الاستيطان.

وتقع خلة طه في بلدة دير سامت على بعد 13كم جنوب غرب مدينة الخليل، ويحيط بها من الجهة الشمالية قرية السيميا، ومن الشرق قرية طاروسة وبلدة دورا، ومن الغرب حدود عام 1967م، ومن الجنوب قريتي بيت عوا ووادي عبيد.

وأقيمت على أراض البلدة والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 22.273 دونما   مستوطنتين الأولى "ميرشاليم" والتي نهبت من أراضي القرية 40.5 دونم، والثانية "نيجهوت" والتي تأسست عام 1982 وصادرت من أراضي القرية 112 دونماً ويقطنها 134 مستوطنا.

هذا ونهب الطريق الالتفافي رقم 3265 والذي يخدم المستوطنين 413 دونماً، ونهب الجدار العنصري نحو 414 دونماً وعزل خلفه 350 دونماً، هذا وبلغ طوله 4,143 متراً.

وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.

 وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

 

  

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة