طالبت عائلة الجندي الإسرائيلي الذي قتل على السياج الأمني شرقي قطاع غزة قبل أسابيع بالحصول على معلومات عن ظروف مقتله حتى 20 نوفمبر الجاري، وإلا فستتوجه بالتماس للمحكمة العليا.
وأفادت القناة السابعة العبرية بأن عائلة جندي المستعربين "بار ايل شموئيلي" أمهلت لجيش الاحتلال الإسرائيلي 10 أيام لتزويدها بتفاصيل مقتله برصاص مسلح فلسطيني شرقي غزة في 21 آب الماضي وإلا فستلتمس للمحكمة العليا لإلزامه بذلك.
وذكرت أن عائلة الجندي بعثت بمناشدات لقائد الأركان والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة والمدعي العسكري بهدف نيل معلومات بشأن ظروف مقتله والأحداث التي تسببت بذلك دون جدوى، إذ تم تجاهلها جميعًا.
وبحسب القناة، تطالب العائلة بمعلومات مفصلة ومبررة وتشكيل لجنة تحقيق عسكرية خارج الهرم التسلسلي والرد على جميع تساؤلاتها بشأن ظروف مقتل ابنها.
وتشترط العائلة حصولها على جميع الفيديوهات لكاميرات المراقبة العسكرية التي توثق العملية بتفاصيلها الأمر الذي يرفضه الجيش.