فصائل: "حجارة السجيل" محطة فاصلة من محطات الصراع مع الاحتلال

عرض عسكري لكتائب القسام

اعتبرت فصائل فلسطينية أن معركة "حجارة السجيل" شكلت نقطة تحول ومحطة فاصلة من محطات الصراع مع الاحتلال الصهيوني.

وأكدت حركة الأحرار أن المقاومة حققت خلال المعركة معادلة توازن الرعب والردع، بل وأصبحت هي من تفرض المعادلات وتحقق الانتصارات وهذا ما رأيناه في معركة "سيف القدس" البطولية.

وقالت إن الاحتلال اعتقد أنه باغتيال الشهيد الجعبري سيُضعف المقاومة ويربكها، لكن بإرادة الله وثبات المجاهدين كان اغتياله محطة فاصلة من محطات الصراع، فتحت الباب واسعًا أمام إذلال الاحتلال وتمريغ أنفه في التراب، حيث قُصفت "تل أبيب"، ردًا على هذا الاغتيال، ما شكَّل صعقة للاحتلال زلزلت أمنه وأجهضت فرحة قادته المجرمين.

وأضافت "لقد نجح الشهيد القائد الهمام الجعبري مع إخوانه في تعزيز قوة وتطوير أجهزة المقاومة ووحداتها وأدواتها القتالية ليشهد له الجميع بإنجازاته العظيمة، ومن أبرزها إبرام صفقة وفاء الأحرار".

وأكدت حركة الأحرار أن خيار المقاومة سيبقى الخيار الاستراتيجي لشعبنا لتحقيق تطلعاته في تحرير أرضه وأسراه وكنس الاحتلال.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام في تصريح صحفي إن اسم القائد أحمد الجعبري لم يزل حاضراً ولم تزل آثاره المباركة تدل عليه، رغم مرور تسعة أعوام على اغتياله.

وأضاف "في مثل هذا اليوم قبل تسعة أعوام صعد القائد الكبير أحمد الجعبري "أبو محمد" إلى مجد جديد واختاره الله شهيدًا إليه، بعد حياة حافلة مليئة بالخير والجهاد".

وتابع عزام، في ذكراه التاسعة لم يزل اسمه حاضرًا ولم تزل آثاره المباركة تدل عليه. تحية للقائد الكبير أبو محمد الجعبري في يوم ذكراه، تحية لكل الشهداء، تحية لهذا الشعب الذي ينجب هؤلاء العظماء، والمسيرة مستمرة إن شاء الله".

بدورها أكدت حركة المقاومة الشعبية على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، وتوحيد قوى المقاومة كما كان يطمح الشهيد القائد أحمد الجعبري أن نمضي نحو تشكيل جيش التحرير الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وتحرير فلسطين من دنسه ودحره عن أرضنا المقدسة.

وقالت الحركة: "نستحضر اليوم ذكرى القائد الوطني الكبير أبو محمد الجعبري قائد أركان المقاومة، الذي مضى على طريقة ذات الشوكة، مقبلًا غير مدبر، وترك وراءه إرثًا كبيرًا وجيشًا جرارًا من المجاهدين، الذين لقنوا العدو دروساً في البطولة والفداء".

وأضافت أن الاحتلال ظن أنه باغتياله للقائد الجعبري، استطاع القضاء على المقاومة باستهداف قيادتها، إلا أن ظنه خاب، ولم تنجح محاولاته الفاشلة في الوقت الذي تتقدم المقاومة يومًا بعد يوم، وتسجل انتصارات كبيرة على العدو.

واعتبرت أن يوم استشهاد مهندس صفقة "وفاء الأحرار" هو يوم لفلسطين، يوم البطولة والانتصار والعزة والكرامة، وهي فرصة متجددة لاقتفاء أثر الشهيد القائد والمضي على دربه الذي سار عليه.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة