الإمارات تتسلم أوراق سفير الاحتلال الإسرائيلي وتترقب زيارة لغانتس

الإمارات تتسلم أوراق سفير الاحتلال الإسرائيلي

تسلم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، أوراق اعتماد سفير الاحتلال الإسرائيلي أمير هايكر، وذلك في معرض دبي للطيران، اليوم الاثنين، وسط ترقب أبوظبي لزيارة قريبة يجريها وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس.

وبحسب ما أوردت "وكالة الأنباء الإماراتية" (وام)، تسلم حاكم دبي أوراق اعتماد سفير "إسرائيل" وتيمور زابيروف، سفير دولة روسيا المعينين لدى الدولة، فيما أدى أمامه اليمين القانونية أربعة سفراء جدد للدولة معينون في عدد من الدول الصديقة.

ووفق "وام"، رحب بن راشد بالسفيرين هايكر وزابيروف، "متمنياً لهما التوفيق في إتمام مهام أعمالهما وتأديتها على الوجه الأكمل، بما يعزز التعاون ويضمن تحقيق المصالح الوطنية المشتركة بين دولة الإمارات ودولتيهما".

ومن جهته، قال وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، في تغريدة على تويتر: "هذا معلم آخر في علاقتنا، إن الأفق الاقتصادي والتكنولوجي والسياسي الذي نرسمه معًا مهم لنا وللمنطقة بأسرها".

من جانب آخر، كشف النقاب عن أن أبوظبي ستفتح أبوابها لزيارة قريبة يجريها وزير الحرب الإسرائيلي، في أعقاب الزيارة التي أجراها قائد سلاح الجو بجيش الاحتلال إلى دولة الإمارات في إطار اتفاقية التطبيع.

وبحسب بيان صادر عن مكتب وزير الحرب، من المقرر أن يزور غانتس دبي لافتتاح أول جناح إسرائيلي في معرض تجاري للصناعة العسكرية في الإمارات.

وتأتي الزيارة رغم قيادته لحملة مؤخراً ضد الفلسطينيين، تمثلت بدعم قرارات الاستيطان، وبمحاربة ست مؤسسات مجتمع مدني، ووصفها بـ"الإرهابية".

كما تأتي الزيارة المرتقبة في أعقاب زيارة قائد سلاح الجو بجيش الاحتلال الجنرال عميكام نوركين، إلى الإمارات لأول مرة نهاية الأسبوع لحضور معرض دبي للطيران.

وكان نظيره الإماراتي زار "تل أبيب"، نهاية أكتوبر الماضي، لحضور تدريب عسكري دولي جنوب دولة الاحتلال.

والجدير ذكره أنه، أمس الأحد، شهد قيام شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية التي تعمل على تطوير وتصنيع نظم إلكترونية للأسلحة المتطورة، فتح فرع لها في الإمارات.

وتشهد اتفاقية التطبيع التي وقعت العام الماضي بين الإمارات و"إسرائيل"، تسارعاً في عملية تطويرها، حيث جرى منذ التوقيع عليها في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التوقيع على العديد من الاتفاقيات في المجال الأمني والعسكري وكذلك الاقتصادي.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة