القيادي عبيد يدعو أهالي الخليل إلى الوحدة والتحرك لمواجهة الاحتلال

عضو المكتب السياسي لحركة حماس ماهر عبيد

 دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس ماهر عبيد أهالي الخليل الى ضرورة الوحدة الوطنية، وجمع الكلمة وترك أسباب الشقاق كافة، مطالباً فصائل العمل الوطني بتحريك عناصر القوة لدى أبناء شعبنا لمواجهة الهجمة الاستيطانية الخطيرة.

 وشدد القيادي عبيد على ضرورة التفاف أهالي الخليل حول المسجد الإبراهيمي وإعماره في جميع الصلوات كما هو حاصل في صلاة فجر الجمعة، ورفع الصوت في مواجهة المخطط الاستيطاني الجديد.

وأكد القيادي عبيد أن استمرار الصمت عن جرائم الاحتلال لن يبقي شيئاً من الأرض والقضية.

ترسيخ الاستيطان

  وحذر عبيد من أن حكومات الاحتلال تسعى لترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية ومدينة الخليل على وجه الخصوص لاسترضاء الأحزاب السياسية الدينية المتطرفة.

 وأضاف أن مساعي الاحتلال من خلال الجمعيات الاستيطانية والأحزاب السياسية المتطرفة لبسط النفوذ الصهيوني وزرع الأرض الفلسطينية بالمستوطنات، واستجلاب المهاجرين الجدد وجمع مزيد من التبرعات المالية.

دولة استيطانية

 وحول البؤرة الاستيطانية المقامة وسط الخليل، نوه عبيد إلى أنها تقوم كحاجز دائم يفصل شمالها عن جنوبها، وتقوم كسد يمنع وصول المصلين إلى المسجد الإبراهيمي.

 وقال إن هذه المخططات تظهر الأطماع الصهيونية المتزايدة بأرض فلسطين وأراضي الضفة الغربية، وهي تهدف لتمكين الاحتلال وترسيخ أقدامه، وقطع السبل والتواصل بين التجمعات الفلسطينية.

وبيّن عبيد أن سلطات الاحتلال تسعى لتمزيق الوحدة الجغرافية في الضفة لفرض وقائع تسمح باستمرار السيطرة الأمنية والسياسية والإدارية والاقتصادية على الشعب والأرض الفلسطينية.

 وركزت الحركة الصهيونية منذ بدايتها على الاستيطان في جميع أرجاء فلسطين، واعتمدت الفكرة الدينية لتجميع اليهود في أرض فلسطين، ونبشت في التاريخ لربط المستعمرين بهذه الأرض".

وبدأ الاستيطان في الخليل ومشارفها مبكراً، ففي سنة 1968 شرع الاحتلال ببناء مستوطنة كريات أربع، وفي سنة 1979 سيطر الاحتلال على مبنى هدايا (الدبويا)".

وبعد مذبحة المسجد الابراهيمي عام 1994م على يد السفاح جولدشتاين سيطر الاحتلال على سوق الخضار القديم (الحسبة)، ومنع الفلسطينيين من العمل، وأغلق الطرق والمحال التجارية حوله، وقام بتوسيع البؤرة الاستيطانية على مراحل.

يذكر أن وزير الجيش الاسرائيلي نفتالي بينت في حكومة نتنياهو، صادق على بناء حي استيطاني مكان سوق الخضار القديم وسط مدينة الخليل، ووضع مستوطنين لافتات على مدخل السوق تحذر من انهياره في خطوة اعتبرت تمهيد لإجراءات هدمه.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة