حماس تدعو أهالي القدس والداخل للدفاع عن منازلهم بأرواحهم

جرافات الاحتلال تقوم بهدم منزل مواطن فلسطيني بحماية عسكرية

قالت دائرة القدس في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها تتابع ما أصدرته محكمة الاحتلال بإقرار هدم 84 منزلا في حي وادي ياصول في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

ودعت الدائرة في بيان لها وصل وكالة شهاب، شباب القدس والداخل إلى أخذ المبادرة في لجم هؤلاء المعتدين بالطريقة التي يجدونها مناسبة وعدم التردد في محاسبتهم حساباً عسيراً.

وأشارت إلى أنها تتابع عمليات الهدم والمصادرة في تجمع السعيدي في منطقة الزعيم شرق القدس المحتلة.

وأكدت حماس أن الاحتلال يمارس كل أشكال التهويد للمسجد الأقصى بعيداً عن الأضواء والصحافة والإعلام ودون ضجيج، إرضاءً لمستوطنيه وتلبية لرغباته الحاقدة في هدم المسجد الأقصى وإقامة معبدهم وهيكلهم.

ولفتت إلى أن "تجرؤ الاحتلال على هذا الاجرام هو بسبب الخذلان العربي والإسلامي الرسمي للقدس والأقصى وبسبب تقاعس السلطة في حماية المقدسات ومنع المقاومة من حماية مقدساتنا والدفاع عنها".

لذلك دعت حماس أهلنا في القدس والداخل إلى تحمل مسئولية حماية منازلهم وعدم تركها ولو على حساب أرواحهم.

وطالبت حماس الفصائل الفلسطينية والمقاومة "بشحذ سيوفهم والخروج بمؤتمر صحفي يحذر المحتل وأعوانه من عواقب ذلك القرار، ويوصل رسائله عبر الوسطاء لوقف إجرام الصهاينة في القدس قبل فوات الأوان، فالقدس درة التاج ودونها الأنفس والأموال".

كما طالبت حماس "الشرفاء في السلطة الفلسطينية بممارسة دورهم الوطني بالدفاع عن المقدسيين وممتلكاتهم، والوقوف ضد اعتداءات الاحتلال بإطلاق يد المقاومة في أراضي الضفة الغربية لكبح جماح هذا المحتل الغاشم، وسيبقى العار يلاحقهم على صمتهم وحربهم ضد المقاومين بحجة التنسيق الأمني".

 

أيضا طالبت العرب والمسلمين بشكل رسمي وبشكل جماهيري نصرة القدس والأقصى وحمايته ودعم مرابطيه، وندعوهم للخروج في مسيرات غضب واستنكار لجرائم المحتل ونصرة للمسجد الأقصى المبارك.

وختمت حماس بيانها قائلة "نطالب كل أحرار العالم والمؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها الخاصة والبرلمانات العربية والإسلامية بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف كافة أشكال العنصرية التي تنتهجها، والمتمثلة في سياسة هدم المنازل بشكل مستمر ومحاولات تفريغ القدس من سكانها الأصليين، والاعتداء على المقدسات الإسلامية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، قبل فوات الأوان".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة