الجبهة الشعبية تنعي الشهيد العمور وتؤكد على ضرورة تضافر الجهود لصياغة استراتيجية للتصدي للاحتلال

استشهاد الأسير سامي عابد العمور

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، بمزيد من الفخر والاعتزاز والغضب الثوري إلى جماهير شعبنا وحركته المناضلة والأسيرة الأسير البطل سامي العمور، من دير البلح، والذي استشهد فجر اليوم في سجن ريمون متأثراً بأوضاعه الصحية الخطيرة جراء سياسة الإهمال الطبي.

وتقدمت الجبهة، في بيان لها، بخالص عزائها من الأخوة في حركة فتح وعموم عائلة المناضل العمور ورفاقه في الحركة الوطنية الأسيرة باستشهاد هذا الأسير المناضل، الذي أفنى زهرة عمره في معتقلات الاحتلال، متحدياً خلال سنوات الاعتقال الجلاد الصهيوني بكل إرادة وعزيمة وإصرار رغم معاناته من أوضاع صحية خطيرة في القلب، والتي للأسف لم تشفع له، حيث مارس السجان الصهيوني سياسة الإهمال الطبي بحقه، مما أدى إلى ارتقائه شهيداً.

وأضافت أنها "وهي تنعي أحد الأسرى الأبطال الذي قضى شهيداً على مذبح الحرية والعودة، فإنها تؤكد على ضرورة تضافر الجهود الوطنية والشعبية من أجل صوغ استراتيجية وطنية ميدانية عاجلة تتصدى للهجمة الصهيونية المتواصلة على الحركة الأسيرة وفي المقدمة منها سياسة الإهمال الطبي، وقادرة على إنهاء معاناتهم جراء سياسة التنكيل والتعذيب الممارس بحقهم، وصولاً لتحريرهم".

وفي هذا السياق، أشادت الجبهة الشعبية بأسيرها المناضل جميل يوسف "عنكوش" لتصديه البطولي للاحتلال الصهيوني بعد تأخرهم المتعمد في علاج الأسير الشهيد العمور بعد تدهور صحته والتي أدت إلى استشهاده، مؤكدة أن رفيقها المناضل العنكوش تعرض على إثر ذلك لقمع وتنكيل شديد نقل على إثرها للمستشفى.

وقالت إن هذا النموذج النضالي الصلب المتمثل في الشهيد العمور، والأسير الرفيق العنكوش هو النموذج المقاوم المشرف لشعبنا، والذي يجب أن نتلمس منه الطريق، ونقاوم بكل الأشكال من أجل الوصول لأهدافنا الوطنية، وغايات شعبنا في الحرية والانعتاق.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة على أن الوفاء للشهيد الأسير العمور ولجميع الشهداء والأسرى، بالسير على دربهم ومواصلة مسيرة نضالهم حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة، وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة