"تضامن": حادثة إعدام الأسير العمور جريمة موصوفة مكتملة الأركان

استشهاد الأسير سامي العمور

نعت المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى "تضامن" الى أحرار العالم والى كافة المتضامنين والمتفاعلين من أمتنا مع قضية الأسرى والى شعبنا العظيم الشهيد الأسير سامي العمور (39 عاماً) من دير البلح، الذي استشهد نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وقال المؤسسة الدولية، في بيان صحفي، "خلال العام المنصرم 2020، ارتقى أربعة أسرى شهداء داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداود الخطيب، وكمال أبو وعر".

وحملت "تضامن"، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حادثة إعدام الأسير العمور ونعتبر أنها جريمة موصوفة مكتملة الأركان وأن الاحتلال بجرائمه هذه ينتهك القوانين والأعراف الدولية لا سيما اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وكل المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة.

كما وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة أكثر من 550 أسيراً يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة وجميعهم يعانون من ويلات الاعتقال ناهيك عن الإهمال المعتمد.

وأكدت على أن سياسة الإهمال الطبي اللاإنسانية واللاأخلاقية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون باتت نهجاً معتمداً وسيفاً مسلطاً على رقاب الأسرى المرضى إذ يُتركون دون علاج أو رعاية طبية ناهيك عن بيئة السجن والظروف غير الصحية التي يتم فيها احتجاز الأسرى والتي تشكل أرضاً خصبة للأمراض والأوبئة.

وطالبت تضامن، الصليب الأحمر الدولي بوضع حد لمسلسل الجرائم هذا والعمل الفوري على تأمين رعاية صحية وعلاج دائم لكافة الأسرى المرضى وفي مقدمتهم مرضى السرطان وذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الأمراض المزمنة

كما وطالبت السلطة الوطنية الفلسطينية ووزارة الخارجية بإثارة ملف الأسرى المرضى أمام المحاكم الأوروبية والضغط أمام مجلس حقوق الإنسان وكافة المنابر الدولية لتأمين رعاية صحية لكافة المرضى والإفراج عنهم.

ودعت كافة المؤسسات والمنظمات العربية والدولية المُتضامنة مع الحق الفلسطيني إلى تفعيل قضية الأسرى المرضى وإثارتها أمام الرأي العام حتى يُدرك العالم أجمع حجم الوحشية والسادية التي يمارسها الاحتلال ضد أبنائنا البواسل.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة