بالفيديو فصائل لـ "شهاب": القرار البريطاني ضد حماس انتهاك صارخ للقانون الدولي

جانب من المؤتمر الصحفي للفصائل الفلسطينية الرافضة للقرار البريطاني

قوبل إعلان وزيرة الداخلية البريطانية "بريتي باتيل" تصنيف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ضمن "المنظمات الإرهابية" برفض واسع من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.

وشددت عدة فصائل فلسطينية في تصريحات خاص بوكالة شهاب، رفضها للقرار مؤكدة أنه مخالف للقانون الدولي الذي كفل حق مقاومة الاحتلال للشعب الفلسطيني، ويعطي ضوء أخضر للاحتلال الصهيوني لارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا.

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل رفض إدانة حركته للقرار البريطاني باعتباره حركة حماس منظمة إرهابية.

وأوضح أن القرار البريطاني يأتي تماهيا مع المواقف الصهيونية والأمريكية ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأضاف المدلل، من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه من خلال حركات المقاومة وعلى رأسها حماس.

وطالب المجتمع الدولي برفض هذا القرار لأنه يعطي الضوء الأخضر للعدو الصهيوني لارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني.

وقال المدلل إن بريطانيا مصرة على الاستمرار في عدوانها على شعبنا منذ وعد بلفور الى هذا القرار، مشيراً إلى أن هناك خطط استراتيجية وضعتها حركات المقاومة الفلسطينية من أجل الوقوف في وجه هذا القرار والتواصل مع احرار العالم ليرفضوه كذلك.

وشدد أنه لا يمكن أن يصمت الشعب الفلسطيني على هذا القرار الجائر بحق حركة حماس لأنه سيطال كافة حركات المقاومة الفلسطينية.

وختم المدلل، "هناك رسائل عددية ستصل الى زعماء العالم من أجل رفض هذا القرار، ونحن سنفعل الدبلوماسية الفلسطينية أيضا من اجل فضج جرائم العدو الصهيوني ورفض هذا القرار".

وعقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعا طارئا اليوم السبت، لبحث القرار البريطاني الخطير لما يمثله هذا القرار من تعدً خطير على حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والعدوان الذي يتعرض له منذ عشرات السنين.

وأعلنت الفصائل عن إطلاق سلسلة من الفعاليات الوطنية والشعبية ضد القرار البريطاني بحق حركة حماس وتصنيفها "منظمة إرهابية"، كما أعلنت تنظيم مؤتمر وطني شعبي جامع في قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة لرفض وإدانة القرار.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية محمود خلف: "إن هذا القرار محط ادانة واستنكار شديد، وهو مخالف للقرارات والشرائع الدولية التي تقر بأن الشعب الذي يقع تحت الاحتلال من حقه مقاومة الاحتلال بكل الأشكال".

وأكد خلف أن حركة حماس جزء أصيل من النسيج الوطني الفلسطيني، وأن المساس بها واعتبارها حركة إرهابية هو محاولة لتجريم النضال الوطني الفلسطيني.

ودعا محبي الشعب الفلسطيني كافة، وبرلمانات العالم إلى الوقوف في وجه هذا القرار حتى اسقاطه.

وأشار خلف إلى أن الفصائل الفلسطينية سيكون لها تحرك واسع وكبير من اجل جمهرة رأي عام عربي ودولي لإسقاط هذه القرار وانهاءه.

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال محمود الزق أن هذا القرار يأتي في سياق السياسية البريطانية ضد شعبنا الفلسطيني والتي بدأت منذ وعد بلفور، وهي سياسية عنصرية عرقية.

ولفت الزق إلى أن بريطانيا هي من أسست للمشروع الصهيوني في فلسطين ودعمته، معتبراً ما حدث يمثل امتداد لسياسة البريطانية المعادية لشعبنا.

وشدد الزق على ضرورة مواجهة هذا القرار حتى اسقاطه.
 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة