مصطفى الصواف

حماس حركة مقاومة وتدرك ما يدور حولها وتعد له

كثر الحديث عن التوقيت لقرار وزيرة داخلية بريطانيا بإعتبار أن حركة المقاومة الإسلامية حماس منظمة إرهابية في بريطانيا، وأن أي عمل يدعو لحماس، أو يتظاهر لدعمها، أو جمع الأموال من أجل مساندة الفقراء والمحتاجين بدعوى دعم حماس حركة المقاومة للمحتل الصهيوني .
البعض يذهب إلى أن القرار البريطاني يشرعن لعدوان صهيوني على غزة، بدعو أنه عدوان على منظمة إرهابية، ويجوز للاحتلال ضرب منظمة إرهابية تمتلك قوة تجابه بها الإحتلال. وهذا القرار البريطاني للتغطية على ما سيفعله الاحتلال في غزة من قتل وتدمير بحجة مواجهة حماس ،وربطوا ذلك بالحشود العسكرية الصهيونية على الخط الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة ، بل وأكثر من ذلك الحديث عن حشود مصرية لدبابات وقوات بعد التوافق مع الجانب الصهيوني على التعديل المطلوب لإتفاق كامب ديفيد مع الاحتلال ،وربطوا أيضا بحركة الطائرات المسيرة الصهيونية في سماء قطاع غزة في الأيام الماضية، وكذلك الطيران الحربي.
جميل تلك التحذيرات لحماس والمقاومة ، ولكن الذي نريد التأكيد عليه للغيورين على المقاومة وحماس، أن المقاومة وحماس تعلم أكثر مما ذكر ، ولديها معلومات استخبراتية، وأمنية أعمق من ذلك ، ولذلك المقاومة وحماس ليست بالمغفلة والتي تجري المياة من تحت أقدامها ولا تعلم ما يخطط له الاحتلال من قبل قرار وزيرة داخلية بريطانية العنصري ، وهي تدرك أن الاحتلال يخطط للقيام بعدوان على قطاع غزة تحت نفس الهدف الذي شن فيه عدواناته على قطاع غزة وهو استئصال المقاومة وحماس والمقاومين من قطاع غزة.
وكما فشل الاحتلال في إعتداءاته السابقة سيفشل في أي عدوان قادم ، وستكون له المقاومة بالمرصاد وستذيقه باسا شديدا لم يذق مثله من قبل حتى في معركة سيف القدس.
على الاحتلال أن لا يختبر المقاومة ولا يختبر صبرها ولا يعتمد على قرار بريطانية الارهابية فلن ينفعه ذلك وسيعض أصبع الندم في أي مواجهة مع قطاع غزة ومقاومته الباسلة.
نسأل الله العفو العافية وأن يمكن للمقاومة لتنال من العدو الصهيوني ما يشكل ضربة له ولجيشه وقدراته المختلفة ويحقق للمقاومة نصرا على المحتل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة