مصطفى الصواف

فادي كنت بطلا وعنوان للأبطال

هنا القدس، هنا المقاومة، هنا فادي أبو شخيدم، اسم على مسمى، فادي يعلنها ويقول للقدس رجال يفدون كما فدى فادي وهم كثير.

ولعل رسالة فادي وصلت أولا للاحتلال، ولكل المزايدين والمشككين بأن القدس والضفة وكل فلسطين خلت ممن يقاوم، وأن المحتل سيفعل ما يريد دون حراك وسيكتفي الفلسطينيون بتنظيماتهم بالشجب والاستنكار، ولكن يخرج لهم فادي بسلاحه ويؤكد أن للصبر حدود، وأن المقاومة هي القانون التي يجب به التعامل مع المحتل.

سلمت يداك يا فادي وسلمت فكرتك ىالتنكر بزيهم وكأنك تقول لهم سنخرج لكم من بينكم ومن بين أيديكم ومن خلفكم وسنفعل بكم ما نريد، وأن وجودكم على هذه الأرض لن يطول وسيخرج لكم ألف فادي وفادي، ولن تستقر لكم الأحوال ولن يطيب لكم العيش على هذه الأرض.

عملية بطولية نفذها فادي مقبلا غير مدبر وهو يعلم النهاية التي ستكون عليها العملية وهي الشهادة وهي أسمى ما يتمناه المجاهد المسلم، فنلت يا فادي ما تمنيت، وأوقعت فيهم ما لم يكونوا يدركوه، قتلت وأصبت وفزت بالشهادة فهنيئا لك الشهادة التي ترقى بها إلى السماء ليستقبلك الملائكة مرحبين.

نعم، كنت النموذج الذي يرضى ربنا وستكون العنوان للمرحلة القادمة وسيخلفك أبطال القدس والضفة و كل فلسطين لأنك بدمك عبدت لهم الطريق.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة