المؤرخ أبو ستة: دائرة اللاجئين بمنظمة التحرير في غزة غائبة عن الميدان ودورها هامشي

المؤرخ الفلسطيني سلمان أبو ستة

قال رئيس المؤتمر الشعبي الأول لفلسطيني الخارج المؤرخ الفلسطيني سلمان أبو ستة إن دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة غائبة عن الميدان ودورها هامشي.

وكتب أبو ستة عبر حسابه بموقع "فيس بوك"، أنه وبالمقارنة بالدور الهامشي لهذه الدائرة ذات الموظفين الكثر والميزانية الكبيرة، "فإن النشاط الشعبي الكبير في غزة، ودور المقاومة المشرف، والهبة الشعبية في القدس والداخل، بجانب دور الجاليات الفلسطينية في الخارج التي كلها تحمل لواء الدفاع عن الحقوق الفلسطينية هم الممثلون الحقيقيون للشعب الفلسطيني وهم الذين سينتخبون قادته، وينظفون البيت بمكنسة ديموقراطية".

وقال أبو ستة الذي يزور غزة حاليًا: "في أول زيارة لي لغزة بعد 40 عامًا من الغياب كان أول بند على جدولي هو التواصل مع الدائرة واللجان الشعبية المرتبطة بها للحديث عن وسائل تطبيق حق العودة ومعرفة مشاكل اللاجئين في غزة حيث يكونون 80% من سكان القطاع وما يتبع ذلك من معاناة وتدمير وقتل للأبرياء على يد العدو المجرم، ولم تفلح الاتصالات الأولى بأي نتيجة للقاء".

وأضاف: "في هذه الأثناء دعتني لجان وجامعات وجماعات شعبية ومؤسسات وبلديات للحديث عن حقنا في العودة والرأي العام العالمي نحو الشعب الفلسطيني في غزة ومعاناته وصموده الأسطوري، وكان الحضور لها بالمئات بمعظم مناطق القطاع، وكانت ردود فعل الجماهير وطنية وصادقة رغم ظروف الحياة الصعبة ورغم تربص العدو بالبر والبحر والجو عن طريق الطيران الاسرائيلي المستمر فوق رؤوسنا".

وأكمل المؤرخ أبو ستة: "خلال تلك المدة حاولنا الاتصال مرات عديدة بالدائرة دون جدوى، ومرة أعطيت شبه موعد تم ألغي في آخر لحظة".

وأشار إلى أنه وبمساعدة أخ "اقتحمنا مقر الدائرة دون إذن فوجدنا بابًا حديديًا مصفحًا لبناية من 3 طوابق، وعلمنا أن الباب المصفح كان لصد هجوم شعبي ساخط سابقًا".

وتابع رئيس المؤتمر الشعبي الأول لفلسطيني الخارج، "تفاجئنا أنه يعمل في المقر 45 موظفًا (كما قيل) في مكاتب شبه خالية بميزانية دسمة وجهود لا نسمع عنها، واجتمعنا مع مدير الإعلام الذي أخبرنا عن محاولات الدائرة التنسيق مع فصائل المنظمة للعمل المشترك".

وقال إنه "لم يكن في الحديث أي كلام عن ضرورة انتخابات وإعطاء شرعية لكل من يقوم بتمثيل الفلسطينيين تمثيلا شرعيًا صحيحًا، ووجدنا صورة جدارية لأبو عمار (الرئيس الراحل ياسر عرفات) وأبو مازن (الرئيس محمود عباس، كما هو معروف أعلن الأخير عن تخليه عن صفد وعزمه على عدم إغراق إسرائيل بملايين اللاجئين العائدين الى وطنهم".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة