زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، اليوم الاثنين، أنه اعتقل خلية عسكرية كبيرة لحركة حماس بالضفة الغربية خططت لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال بالقدس والداخل المحتل.
ووفقا للمزاعم التي أوردها "الشاباك"، فإن الحديث يدور عما وصفه بـ" بنية تحتية كبيرة تابعة لحماس في الضفة الغربية قادها صالح العاروري خططت لتنفيذ عمليات تفجيرية داخل إسرائيل".
بحسب الادعاءات الإسرائيلية، فإنه "تم اعتقال أكثر من 50 عضوا تابعا لحماس، وتم ضبط أموال وأسلحة ومتفجرات كانت تعد لتصنيع أربع أحزمة ناسفة".
وإدعى الجهاز، أنه "تمكن من تفجير كميات من المتفجرات كانت بحوزة المقاومين، بالإضافة إلى الكشف عن ذخائر وأسلحة كانت بحوزتهم، وقد ربط ذلك بعملية اغتيال الشهيد أحمد زهران واثنين من رفاقه في سبتمبر الماضي، والعملية العسكرية في برقين قضاء جنين".
وجاء إعلان الشاباك، بعد يوم واحد من عملية القدس التي أدت لمقتل أحد جنوده وإصابة أربعة من مستوطنيه، بعد أن خاض الشهيد فادي أبو شخيدم اشتباكا مسلحا في البلدة القديمة من القدس، وهو ما اعتبره محللون إسرائيليون فشلاً للإجراءات الأمنية الإسرائيلية وقدرة الشاباك على التنبؤ بوقوع عمليات فدائية.
ويرى مختصون في الشأن الإسرائيلي أن إعلان الشاباك جاء سريعا بعد عملية القدس، لإدراكه أن الشعور بالأمن الشخصي والعام لدى الجمهور الإسرائيلي يتأثر بعد كل عملية للمقاومة أو مواجهة، وهو ما يستدعي تعزيز شعور مضاد من خلال نشر الأخبار التي تتحدث عن عمل الشاباك وجيش الاحتلال وقدرتهم على إحباط الخطر.
وفي وقت سابق اليوم، أعربت مصادر في الأمن الإسرائيلي، عن مخاوفها من أن تؤدي عملية القدس البطولية أمس بمدينة القدس المحتلة إلى انفجار الأوضاع وإشعال فتيل انتفاضة جديدة.
وتأتي هذه المخاوف الإسرائيلية، على غرار عملية الشهيد مهند الحلبي عام 2015 والتي شكلت شرارة انتفاضة جديدة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية خشيتها من أن يشكل نجاح العملية التي نفذها الشهيد فادي أبو شخيدم أمس على مداخل الأقصى، شرارة تفجير للأوضاع في الضفة والقدس، بـ"تحريض شديد من حركة حماس".