استبعاد سيف الإسلام القذافي من خوض الانتخابات الرئاسية الليبية

سيف الإسلام القذافي

اتخذت السلطات القضائية في ليبيا، قرارا باستبعاد سيف الإسلام، نجل الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، من خوض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية، عن مصدر مطلع (لم تسمه)، قوله إن قرار استبعاد سيف الإسلام من الاستحقاق الرئاسي جاء بسبب "صدور حكم قضائي نهائي في حقه من القضاء الليبي" بخصوص ارتكابه جرائم حرب.

وأوضح أن سيف الإسلام "لم يقدم ما يفيد ببطلان هذا الحكم أو إسقاطه".

وحتى ساعة كتابة الخبر، لم تصدر إفادة رسمية من السلطات الليبية بشأن مصير ترشح سيف الإسلام.

وقبضت مجموعة مسلحة نهاية عام 2011 على نجل القذافي، ونقل إلى مدينة الزنتان في غرب البلاد، وقُدّم للمحاكمة أمام القضاء الليبي.

وفي عام 2015، صدر حكم بـ"الإعدام" رميا بالرصاص في حقه؛ لتورطه بارتكاب جرائم حرب، خلال عملية قمع الانتفاضة التي أطاحت بنظام والده، لكن الحكم لم ينفذ.

ودوليا، تطالب المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقرا لها، بتسليمها سيف الإسلام لمحاكمته بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".

وخلال نحو 10 سنوات لم يظهر سيف الإسلام علنًا، إلا عام 2013 في لقاء تلفزيوني من مكان سجنه في الزنتان، ثم توارى عن الأنظار حتى ظهوره في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري وهو يقدم أوراق ترشحه في مكتب مفوضية الانتخابات بمدينة سبها.

والإثنين، أغلقت مفوضية الانتخابات باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وبلغ عدد المرشحين 98، من أبرزهم رئيس حكومة الوحدة الحالية، عبد الحميد الدبيبة، واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي أثار ترشحه هو وسيف الإسلام غضبا شعبيا في ليبيا.

وأحالت المفوضية، في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، قائمة أولى تضم طلبات 10 متقدمين من أجل الترشح للرئاسة إلى كل من النائب العام وجهاز المباحث الجنائية والإدارة العامة للجوازات والجنسية، لتحديد مدى أهليتهم للترشح.

وتأتي هذه الخطوة "عملا بالقانون رقم 1 لسنة 2021 بشأن انتخاب رئيس الدولة وتحديد صلاحياته، وتعديلاته، و"يشترط على المترشح ألا يكون محكوما عليه نهائيا في جناية أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة، وأن لا يحمل جنسية دولة أخرى عند ترشحه"، وفق المفوضية.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة