التطبيع مع الاحتلال يرقى لمستوى الحرام

خاص قيادية مغربية لشهاب: إذا فرّط الشعب المغربي بالقرآن والسنة سيفرط بفلسطين ولو وصل لوفد الاحتلال لقطّعه إربا

القيادية المغربية نزيهة امعاريج


غزة – محمد هنية

أكدت القيادية المغربية نزيهة امعاريج أمين عام مساعد للأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الشعب المغربي يرفض زيارة وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس للمغرب، "ولن يتراجع عن مبادئه".

وقالت امعاريج في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، "إن الشعب المغربي ضد أي صهيوني يطأ البلاد المغربية، وإن الحكومات المغربية السابقة كانت ترفض هذه الزيارات أو التطبيع مع الكيان الصهيوني".

وأضافت "أن ضمير الشعب المغربي حيّ، والقضية الفلسطينية جزء من عقيدته، وليس من السهل التراجع عن هذه العقيدة والتاريخ والمبادئ والوفاء"، متابعة "إذا فرط الشعب المغربي بالقرآن والسنة، فإنه سيفرط حينها بفلسطين، هذا هو الواقع الحقيقي، وليس ما يوقع على الورق".

وأوضحت امعاريج أن الرفض الشعبي المغاربي لزيارة "المجرم غانتس" يتصاعد، "ولو استطاع الشعب المغربي الوصول لوفد الكيان الصهيوني لقطعه إرباً".

وأشارت إلى صلة الشعب المغربي بالأرض الفلسطيني والتي تمتد إلى القدس المحتلة، قائلة " لأهل المغرب حارة في القدس المحتلة لا يتنازل عنها الشعب المغربي، فهي التي ضمت علماء مغاربة ومساجد وتاريخ عريق".

وذكرت أمين عام مساعد للأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، "أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الغاصب يرقى لمستوى الحرام لما فيه تآمر على الإنسان المجاهد الذي قدم كل شيء لحراسة عقيدتنا ومقدساتنا".

 وتابعت: "أقل ما يمكن أن نفعله مقاطعة الكيان الصهيوني الغاشم، وترك بضائعه والعلاقات معه، ومن يُطبع مع الاحتلال هو ليس من أهل القبلة، ويأثم صاحبه في دار الدنيا ويُعاقب عليه في الآخر"، وفق حديثها، وهي عالمة أستاذة في مقارنة الأديان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة