مصطفى الصواف

الوقاية خير وسيلة للدفاع

متحور كورونا الجديد، والتي تشير التقديرات الطبية أن مصدر العدوة جنوب أفريقيا، والخشية من هذا المتحور الجديد أنه أخطر من المراحل السابقة، وعليه علينا أن نأخذ الحيطة والحذر ، ولعل الكمامة لازلت العنصر المهم للوقاية من المرض وهذا لا يمنع الالتزام بكل متطلبات الوقاية  ومنها عدم التسليم باليد والتجمع الكبير سواء في العزايات او الأفراح أو الاسواق أو  المناسبات ،وعليه فالوقاية خير سلاح لمواجهة خطر الإصابة ،هذا لا يمنع من أخذ التطعيم كوقاية ليس من المرض ،فالمعروف طبيا حسب ما فهمت من النشرات التوعوية أن التطعيم لا يعني عدم الإصابة ولكن التطعيم يحد بشكل كبير من أعراض الإصابة الشديدة ويكون تأثير الفيروس على الجسم قليل إلى حد ما ويكون متلقى الحرعة لدية مناعة تحد من خطورة الإصابة.

لذلك أيها الاخوة الكرام لا زالت الإرشادات قائمة ولا تغيير عليها، وعلينا أن لا نستهتر وأن نلتزم بإجراءات الوقاية التي باتت معروفه للجميع ولست هنا مكررا لها ولكن مذكرا بضرورة الإلتزام بها  والقاعدة لدينا جميعا معلومة ولازالت حية ألا وهي (الوقاية خير من قنطار علاج) ولذلك المطلوب أن نقي أنفسنا حتى نقي أهلنا فمنهم من هو كبير في السن، ومنهم ما تنقصه المناعة ومنهم الطفل، ومنهم الحامل ، وهذا يتطلب منا أن نعمل على الحد من إنتشار المرض ،فلا وزارة الصحة وحدها قادرة على ذلك رغم الجهد الكبير والجبار الذي تبذله، ولا الداخلية يمكن لها ان تفعل الكثير ولذلك تعاون الجميع صحة وشرطة ومواطن يمكن من خلاله مواجهة المرض.

نسأل الله أن يقينا المرض ومسبباته وأن نعي كمواطنين اننا الأقوى والأكثر قدرة على مجابهة الفيروس أكثر من الجهات الباقية في مثلت الوقاية الصحة والشرطة ونحن.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة