"ننتظر رد إدارة وكالة اليوم"

اتحاد موظفي أونروا لــ شهاب: إذا لم يتم الاستجابة لمطالبنا سنذهب لإضراب مفتوح مؤلم للجميع "الخميس"

إضراب شامل مفتوح الخميس حال لم تستجب إدارة الوكالة لمطالب العاملين

شهاب - ايهاب عصام

كشف مسؤول في اتحاد موظفي وكالة الغوث "الأونروا"، اليوم الإثنين، آخر مستجدات المفاوضات الجارية مع إدارة الوكالة عبر الوسطاء قبل الدخول في الإضراب الشامل المفتوح يوم الخميس بمناطق العمليات الخمس.

وقال محمد شويدح أمين سر اتحاد موظفي الأونروا في غزة في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن إدارة وكالة الغوث قدمت عرضًا ردًا على مطالب اتحادات الموظفين عبر دائرة شؤون اللاجئين التي دخلت وسيطًا في غزة والأردن.

وأضاف شويدح أن رد إدارة الوكالة تضمن عباراة مفتوحة تفهم على أكثر من جهة، مستطردا : "لذا لم يتم إيقاف الإضراب اليوم وطلبنا إيضاحات من الإدارة". 

يُذكر أن الإضراب الشامل التحذيري عمّ اليوم الإثنين جميع مرافق الأونروا في مناطق العمليات الخمس، قبل الشروع في إضراب مفتوح اعتبارا من الخميس القادم؛ حال لم تستجب إدارة الوكالة لمطالب العاملين.

وتوقّع شويدح أن ترد إدارة وكالة الغوث اليوم على استيضاحات الاتحادات حول البنود المقدمة عبر الوسطاء، مؤكدا أن "الاتحادات ماضية في الإضراب المفتوح الخطير والمؤلم للجميع، حال لم تستجب الإدارة لمطالبها".

وبحسب شويدح، سينفذ الإضراب الشامل اعتبارا من الخميس في جميع الأقاليم الخمسة (غزة والضفة والأردن وسوريا ولبنان)، موضحا أن هذه سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ الأونروا أن تجتمع الاتحادات كافة ضد إجراءات إدارة الوكالة.

أسباب الإضراب

وذكر شويدح أن هناك أربعة أسباب وراء الإضراب الحالي والمرتقب الخميس، أولها إيقاف تثبيت الخريجين والموظفين الجدد بقرار من المفوض العام للأونروا، خلافا لما نص عليه اتفاق بيروت الأخير.

ونص اتفاق بيروت على استمرار التوظيف وأن يبقى 7.5% من العاملين على بند اليومي ويتواصل التثبيت وصولا إلى 0% يومي، حيث التزمت إدارة الاونروا بذلك مطلع عام 2020 حينما تم تثبيت 374 من الخريجين الذين أنهوا الامتحان والمقابلة عام 2017، ثم تراجعت لاحقا بداعي الأزمة المالية. وفقا لـ"شويدح".

وأفاد بأن هناك ما يزيد عن 40 ألف خريج دخلوا وظائف ومقابلات -من أصعب الأدوات التي تتم في العالم- وفي النهاية لم يحصلوا على وظيفة وظلوا على بند اليومي، كاشفا أن 14% من معلمي الأونروا يعملون على بند اليومي.

وتابع شويدح "إن السبب الثاني للإضراب، هو الإجازة الاستثنائية الإجبارية بدون راتب التي أقرتها الوكالة عام 2015 وتم تجميدها في حينه إثر الاعتراض عليها، لكن العام الحالي حولته الأونروا إلى إجراءات على برنامج الإجازات وبدأت تجرب فيه".

وحذر من خطورة هذه الإجازة "التي تمكن المفوض العام من إعطاء إجازة بدون راتب لجميع أو بعض الموظفين بداعي الأزمة المالية"، لافتا إلى أن ذلك يعكس وجود نية لإيقاف خدمات كبيرة عن العمل ويزرع الخوف لدى العاملين.

أما السبب الثالث، يتمثل في اقتطاع جزء من رواتب الموظفين العام الماضي على أن تعود بأثر رجعي "لكن لا تعهدات بإعادتها حتى الآن"، فيما الرابع هو توقف الأونروا عن تحويل العقود من مؤقتة مدتها ثلاث سنوات إلى دائمة بعد مرور الموظف في عشرة سنوات عمل.

المصدر : خاص شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة