نشر موقع "يسرائيل ديفينس"، دراسة جديدة تحت عنوان “خيارات إسرائيل أمام ورطة غزة الاستراتيجية”.
وقالت الدراسة " إن خيارات إسرائيل تتراوح بين القيام بعملية عسكرية بين حين وآخر، وعدم الرغبة الإسرائيلية في السيطرة على القطاع، وإمكانية بقاء الوضع القائم في غزة حتى إشعار آخر لعدم وجود بدائل أخرى”.
وأضافت أن هناك خياراً رابع يتمثل في إمكانية أن تتجاوز "إسرائيل" حركة حماس بالحوار مع الدول العربية، لا سيما مصر، فضلا عن إقامة دولة فلسطينية في غزة، في ظل صعوبة إقامتها في الضفة الغربية، والخيار السادس هو تنفيذ الخيارات السابقة مجتمعة، من خلال الجمع بينها.
وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحث العسكري الإسرائيلي عامي روخاكس دومبا، وترجمها موقع عكا للشؤون الإسرائيلية "أن إسرائيل تجد نفسها في ورطة استراتيجية حقيقية في قطاع غزة، فرغم أنها لا تريد السيطرة على هذه البقعة الجغرافية، فإن أي طرف آخر سيتحكم فيها، مع مرور الزمن، سوف يتحول إلى تهديد لإسرائيل”.
وفي حال قرر الاحتلال القضاء على هذا التهديد، فإن الجيش سيجد نفسه مضطراً لإعادة السيطرة على غزة، ما يفرض التعامل مع هذه الخيارات المطروحة انطلاقا من تحليل استراتيجي على الأرض، آخذا بعين الاعتبار الأبعاد الأمنية والاقتصادية والسياسية، للخروج من هذه الورطة في غزة.
وتابعت الدراسة أن “قطاع غزة يعيش فيه اليوم 1.9 مليون نسمة، والمكان الأكثر ازدحاما فيه مدينة غزة بواقع 8150 نسمة في الكيلومتر الواحد، وهناك تراجع ملحوظ في أعداد المواليد”.
وبحسب الدراسة تصل معدلات البطالة إلى 50%، والفلسطينيون بغزة بحاجة لتوفير خدمات المياه، والكهرباء، والغذاء، والعلاج، والبنى التحتية، والتشغيل، والتعليم، مما يؤكد أن إدارة الشؤون المعيشية بغزة ليست أمرا سهلا.